بروتوكول تعاون في مجال التدريب بين نقابة الإعلاميين والوطنية للإعلام

بروتوكول تعاون في مجال التدريب بين نقابة الإعلاميين والوطنية للإعلام
- الإعلاميين
- نقابة الإعلاميين
- الهيئة الوطنية للإعلام
- جامعة دمنهور
- جامعة المستقبل
- الإعلاميين
- نقابة الإعلاميين
- الهيئة الوطنية للإعلام
- جامعة دمنهور
- جامعة المستقبل
وقعت اليوم الثلاثاء، نقابة الإعلاميين، بروتوكول تعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، في مجال التدريب، حيث مثل النقابة فى التوقيع محجوب سعدة، سكرتير عام النقابة، بينما مثل الهيئة الوطنية للإعلام الدكتور خالد فتح الله، رئيس معهد الإذاعة والتليفزيون، وذلك بحضور النائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، وأمين صندوق نقابة الإعلاميين خالد فتوح.
وقالت النقابة في بيان لها منذ قليل، إن البروتوكول يشمل التعاون فى مجال التدريب الإذاعى والتليفزيوني، بين نقابة الإعلاميين وبين الهيئة الوطنية للإعلام، ممثلة فى معهد الإذاعة والتليفزيون فى مجالات التقديم التليفزيونى والإعداد وكتابة الاسكربيت والاخراج والمونتاج وتحرير النشرات والمراسلة الإعلامية .
وتابعت النقابة: جاء هذا البروتوكول بين الجهتين للتأكيد على التطوير المستمر ورفع كفائة أداء الإعلاميين العاملين فى الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة بغية تقديم أفضل رسالة إعلامية تليق بالمتلقى المصرى والعربي.
جامعة المستقبل
ويعد هذا البروتوكول الثالث من نوعه التي توقعه النقابة في غضون نحو أسبوع إذ وقع الدكتور طارق سعدة، نقيب الاعلاميين عضو مجلس الشيوخ، والدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، الأحد الماضي، بروتوكول تعاون يشتمل على كافة الأنشطه العلمية والبحثية والتدريبة، يهدف إلى «تحقيق عدة اهداف بين الطرفيين في مجالات الإعلام والإنتاج والتوزيع التليفزيوني الإلكترونى وتبادل الخبرات، إلى جانب الاستفادة من الإمكانيات البشرية بينهم» بحسب ما أعلنته النقابة.
جامعة دمنهور
كما وقعت النقابة يوم الإثنين قبل الماضي بروتوكول تعاون مع مع الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، للتعاون في العديد من المجالات، إذ يتضمن البروتوكول، بحسب ما أعلنت عنه نقابة الإعلاميين، تحقيق الأهداف العلمية والتدريبية والبحثية، وتنمية أوجه التعاون بين الطرفين في مجال الإعلام والإنتاج والتوزيع التلفزيوني والإذاعي والإلكتروني، وتحقيق التواصل العلمي بين الدارسين من خلال تبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الإمكانيات البشرية والمتخصصة في المجالات العلمية والتدريبية والبحثية المتاحة للطرفين.