«حياة كريمة» تنير الحياة.. انطلاق مشروع تطوير الريف المصري في 600 قرية

«حياة كريمة» تنير الحياة.. انطلاق مشروع تطوير الريف المصري في 600 قرية
- تطوير الريف
- مشروع تطوير القرى
- التنمية المحلية
- المحافظات
- مشروعات
- تطوير الريف
- مشروع تطوير القرى
- التنمية المحلية
- المحافظات
- مشروعات
قال الدكتور هشام الهلباوي، مدير مشروع تنمية الصعيد والمشرف على تطوير القرى بوزارة التنمية المحلية، إن المشروع القومي لتطوير القرى بدأ بالفعل فى أكثر من 600 قرية على أرض الواقع من مشروعات صرف صحي وبناء مدارس وخلافه، مع انطلاق المشروعات في باقي المناطق المستهدفة خلال الفترة المقبلة، في إطار استكمال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأكد الهلباوي لـ«الوطن»، ان المرحلة الأولى لتطوير القرى تشمل 51 مركز إداري يضم 1432 قرية وأكثر من 10 آلاف تابع من عزبة ونجع، وأغلب المشروعات تركز على خدمات البنية الأساسية من مياه شرب وصرف صحي وكهرباء واتصالات وتعليم وصحة وشباب ورياضة، ورفع كفاءة شوارع وخلافه، وسيتم تلبية احتياجات كل قرية من مختلف الخدمات.
مجمع خدمات بكل وحدة قروية
وأشار إلى أنه يتم حصر الخدمات الموجودة بكل وحدة قروية؛ تمهيدًا لإقامة مجمع خدمات بها لتقديم الخدمة للمواطنين بالقرى التابعة لها والتيسير عليهم، وعدم اضطرارهم للذهاب إلى المركز الإداري للحصول على الخدمة من سجل مدني وشهر عقاري ومكتب بريد وتموين وغيرها من الخدمات التى تقدم للمواطن.
وأوضح مدير مشروع تنمية الصعيد، أن أعمال الرصف فى القرى لن تتم قبل إنهاء المشروعات المستهدف إقامتها تحت الأرض من مياة وصرف وغاز وكهرباء واتصالات حتى لايتم اتلاف الرصف مرة أخرى، مع مراعاة معايير فى الرصف خاصة للطرق الجانبية التى تسير عليها الماشية في الريف، كما ستربط القرى بالمركز الإدارى والوحدة القروية برصف الطرق المؤدية إليهم؛ لتسهيل عملية الانتقال والتواصل.
أولوية لتشغيل أهالي القرى في المشروعات
وأكد أن أهالى تلك القرى المستهدفة سيكونوا شركاء فى المشروعات وذلك بوضع احتياجاتهم فى أولويات المشروعات التي تقام سواء صحية أو تعليمية أو خدمية وخلافه، واختيار لجان منهم لمتابعة المشروعات ومراقبة الأعمال التي تتم.
ولفت إلى أنه سيتم دعم الجانب الاقتصادي من تلك تشجيع الحرف والتكتلات الموجودة من زراعية وصناعية، ودعم المشروعات الصغيرة في تلك المناطق، وتشجيع الشباب والمرأة على العمل الحر من خلال التقديم لبرنامج «مشروعك» لتنفيذ المشروعات التى تناسبهم لزيادة دخولهم، فضلًا عن وجود أولوية لتشغيل أهالي القرى في المشروعات التي تقام في 175 مركزًا إداريًا، وأكثر من 4 آلاف قرية على مدار 3 سنوات.