حسين السيد.. قصة شاعر غنائي اعتز بكلماته ومنعها عن أم كلثوم

حسين السيد.. قصة شاعر غنائي اعتز بكلماته ومنعها عن أم كلثوم
- حسين السيد
- الشاعر حسين السيد
- محمد عبدالوهاب
- أم كلثوم
- أم كلثوم وحسين السيد
- حسين السيد
- الشاعر حسين السيد
- محمد عبدالوهاب
- أم كلثوم
- أم كلثوم وحسين السيد
في بداية الأربعينيات من القرن الماضي، ذهب الشاب حسين السيد بعد قراءة أخبار تفيد بأن محمد عبدالوهاب يبحث عن وجوه جديدة لمشاركته فيلم «يوم سعيد»، وفي اليوم المحدد ذهب لتقديم نفسه ضمن العشرات من الباحثين عن فرصة في مجال التمثيل، وأثناء وقوفه في «الطابور» وصل إلى مسامعه أن موسيقار الأجيال يبحث عن كلمات جديدة تناسب أحداث الفيلم ليتغنى بها.
حلم بالتمثيل يتحول إلى كتابة الأغنيات
وعلى الفور قدم حسين السيد نفسه ليس كممثل فقط ولكن كشاعر ذكي أراد اقتناص فرصة الفوز بالفرصة لتقديم أغنيات تناسب محمد عبدالوهاب الذي نظر في البداية باندهاش إلى هذا الشاب المندفع، ولكن لم يمانع في منحه فرصة ليعرف إذا ما كان لديه موهبة شعرية من عدمه.
وفي اليوم التالي جاء الشاب حاملًا كلمات أغنية «إجري إجري.. وديني قوام وصلني.. ده حبيب الروح مستني»، لتكون بداية العلاقة بين محمد عبدالوهاب، والشاعر حسين السيد ما أسفر عن تقديم مايقرب من 140 أغنية حملت بصمتهما، ولم تنته صداقتهما إلا بوفاة «السيد» في مثل هذا اليوم 27 فبراير عام 1983.
أكثر من ألف أغنية سُجلت في تاريخ الفن المصري باسم الشاعر حسين السيد، قدمها نجوم من زمن الفن الجميل أبرزهم عبدالحليم حافظ، وفريد الأطرش، ومحمد فوزي، وليلى مراد، وشادية، وصباح، ونجاة، وفايزة أحمد، ووردة، ووديع الصافي، وشكوكو، وعزيز عثمان، وثلاثي أضواء المسرح، وفؤاد المهندس وغيرهم.
الاعتزاز بالكلمات
نجاح كبير وشهرة واسعة حققهما الشاعر الغنائي حسين السيد على مدار مشواره الفني الذي استمر مايزيد عن 40 عامًا مابين أغنيات عاطفية ووطنية، ورغم هذا الإبداع الفني الذي وصفه محمد عبدالوهاب «حسين السيد له أذن تغني وهو يكتب» إلا أنه لم تجمعه يومًا أغنية واحدة بكوكب الشرق أم كلثوم.
الخوف من أم كلثوم، كان أحد أهم الأسباب التي حالت دون تعاون الشاعر حسين السيد معها، حسب ما قالته ابنته الدكتورة حامدة السيد، «محمد عبدالوهاب كان دائمًا يحذره من أم كلثوم التي تميل إلى تغيير كلمات بالأغنيات التي تعرض عليها».
آسر حسين السيد هذه الجملة في نفسه، وعندما جاءت فرصة التعاون مع أم كلثوم التي كانت ستتغني يومًا بكلمات «في يوم وليلة» ولكن حدث ما سمع عنه، حيث طلبت تغيير بعض الكلمات بالفعل، إلا أنه رفض بشدة لاعتزازه بكلماته التي لاتقبل التغيير من أي شخص حتى لو كانت كوكب الشرق، وذهبت الأغنية للفنانة وردة الجزائرية.