خالد أبو بكر يدعو البرلمان لمناقشة أزمة فندق «شبرد»

خالد أبو بكر يدعو البرلمان لمناقشة أزمة فندق «شبرد»
- خالد ابو بكر
- فيس بوك
- فندق شبرد
- شبرد
- القابضة للسياحة
- خالد ابو بكر
- فيس بوك
- فندق شبرد
- شبرد
- القابضة للسياحة
واحدا من أعرق الفنادق التاريخية الشامخة بمصر، شهد رواجًا سياحيًا وتجاريًا من الوفود الأوروبية منذ قرابة 200 عام، إلا أنه تعرض للاحتراق خلال أحداث «حريق القاهرة» عام 1952، ومنذ ذلك اليوم بات الفندق محورًا للجدل، ووضعت لتطوير وهيكلته بالشراكة مع المستثمرين، إلا أنه أغلق أبوابه في وجه زائريه في عام 2014 لأسباب فنية.
عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تناول الإعلامي خالد أبو بكر من جديد حكاية فندق شبرد العريق، داعيًا وزير قطاع الأعمال إلى إصدار بيان لتوضيح الأمور وتحديد المسؤوليات بعد انتظار دام 6 سنوات لتطويره.
وتابع أبو بكر في المنشور الخاص به، بتوجيه الدعوة إلى أعضاء البرلمان لمناقشة هذا الأمر ومعرفة سبب تأخير عملية التطوير ومن المسؤول عن هذا وحجم الأموال التي ضاعت على الدولة طوال 6 سنوات، بحسب وصفه.
وعرض الإعلامي أبو بكر تاريخ الفندق العريق منذ تأسيسه عام 1841 حتى أصدت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق «إيجوث» إحدى شركات الشركة القابضة للسياحة والفنادق التابعة لوزاة قطاع الأعمال العام، والمالكة لفندق شبرد القاهرة في عام 2014 قرار إغلاقه لأسباب فنية.
وتابع الإعلامي في منشوره، «صرفت الشركة مبلغ 200 مليون جنيه تقريبا لمحاولة إصلاح الفندق، إلا أنها أيضا لم تتمكن من إعادة تشغيله إلى أن تم توقيع تعاقد لتطويره مع واحدة من الشركات السعودية لتطوير الفندق بالشراكة مع إيجوث، وتحددت مدة التعاقد 35 عاما يحصل المستثمر على نسبة 69% من صافي ربح التشغيل لمدة عشرة سنوات ثم يحصل على نسبة 60% حتى نهاية التعاقد وتحصل إيجوث على مبلغ مليون دولار كمنحة توقيع».
وأضاف أبو بكر، أنه وقعت الشركة المتعاقدة على تطوير الفندق على عقد تمويل طويل الأجل مع البنك الأهلي المصري، للمساهمة في التكلفة الاستثمارية لمشروع تطوير فندق شبرد البالغة نحو 1.4 مليار جنيه، حيث بلغت قيمة القرض 978.2 مليون جنيه، بفائدة 8%، مع فترة سماح تصل إلى 3 أعوام ونصفوفق بيانات صحفية.
وتعجب الإعلامي من انتظار 6 سنوات لتطوير الفندق العريق دون جدوى، وكتب قائلا: «شيء غريب، يعني انتظرنا 6 سنوات وصرفنا 200 مليون وتأتي شركة تأخذ قرض ميسر من البنك وبفائدة بسيطة وتطوره وتشاركنا بأكثر من 60% !».