مع سقوط الأمطار والطقس السيئ.. هل يجوز التخلف عن أداء صلاة الجمعة؟

مع سقوط الأمطار والطقس السيئ.. هل يجوز التخلف عن أداء صلاة الجمعة؟
- صلاة الجمعة
- الطقس
- الأمطار
- سقوط الأمطار
- التخلف عن صلاة الجمعة
- صلاة الجمعة
- الطقس
- الأمطار
- سقوط الأمطار
- التخلف عن صلاة الجمعة
بين انخفاض درجات الحرارة وسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة وأيضا رياح مثيرة للرمال والأتربة، تعيش مصر حاليا في أجواء الطقس غير المستقرة، وهو ما يدفع المواطنين إلى البقاء في البيوت وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة.
ولكن، هل يمثل ذلك رخصة للتخلف عن أداء صلاة الجمعة في المساجد، بسبب الطقس المتقلب وعدم الاستقرار والأمطار؟
الإجابة على لسان الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر في حديثه لـ«الوطن».
فضل صلاة الجمعة
يقول «الأطرش» إن يوم الجمعة يعد يوم عيد للمسلمين، وله مكانة خاصة وهو خير يوم طلعت فيه الشمس «فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وهو يوم عيد في السماء والأرض والملائكة تحتفل به، ويؤذن فيه للصلاة «جبريل» ويصلي بالملائكة «ميكائيل»، ويقول «جبريل»، اللهم اجعل ثواب أذاني للمؤذنين من أمة محمد، ويقول «ميكائيل»، اللهم اجعل ثواب إمامتي لأئمة المسلمين من أمة محمد، وتقول الملائكة، اللهم اجعل ثواب صلاتنا للمصلين من أمة محمد، فيقول الله سبحانه وتعالى، يا ملائكتي أتسخون علي، فأنا أولى بالجود والكرم منكم أشهدكم يا ملائكتي إني غفرت للمؤمنين من أمة محمد».
به ساعة يستجاب فيها الدعاء
ويوم الجمعة لا ترد به الدعوات ، فأختص الله سبحانه وتعالى به ساعة يستجاب فيها الدعاء.
حكم التخلف عن أداء صلاة الجمعة
وصلاة الجمعة فرض عين بالكتاب والسنة، ومن يتركها متعمدا فهو آثم « من ترك صلاة الجمعة عمدا يوما فقد أسود ثلث قلبه، ومن تركها أسبوعين فقد أسود ثلثي قلبه، أما من تركها ثلاثة أسابيع فقد أسود قلبه كله، إلا أن هناك عددا من الحالات التي تبيح التخلف عنها»، وفقا لرئيس لجنة الفتوى الأسبق.
والرجال الذين يتركون صلاة الجمعة بغير عذر قوي سيحاسبون، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ».
ولا يجوز أن يصلى الشخص الجمعة في المنزل، إذ أن صلاة الجمعة لا تصح سوى في المسجد الجامع وخلف الإمام أو على الأقل يرى الشخص أخر صفوف المصلين.
حكم التخلف عن صلاة الجمعة بسبب الأمطار والطقس السيئ
و أوضح «الأطرش» أن للإنسان أن يتخلف عن صلاة الجمعة في حالة المطر الشديد، الذي يعوق الحركة ويحمل الناس على تغطية رؤوسهم، وحينما يخاف الإنسان على نفسه يجوز له عدم تأديتها دون أن يعتبر ذلك ذنبا عليه، ويصلي الشخص الظهر بشكل طبيعي.
وذكرت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الشرع أجاز الصلاة في البيوت في حالة الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وكذلك في حالة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، بل قد يكون واجبًا إذا قررت الجهات المختصة ذلك".