مشروع «هاند ميد» لصناعة «سبح» من أعواد الآيس كريم.. الفن ملوش حدود

مشروع «هاند ميد» لصناعة «سبح» من أعواد الآيس كريم.. الفن ملوش حدود
يدرس في كلية الآداب لكنه يعشق العمل في مجال «الهاند ميد»، ويجد متعته الحقيقية بين الأدوات الفنية التي تندمج مكونة عمل فني جذاب يلفت انتباه معارفه والمحيطين به.
محمد عمر أحمد، طالب في السنة الثانية في كلية الآداب قسم مساحة ويبلغ من العمر ٢١ عاما، الصدفة لعبت دورا في اكتشاف حبه للفن: «بحب شغل الهاند ميد جدا، بحب أجمع عصيان الآيس كريم ألزقهم في بعض وألونهم وأكتب عليهم وبالصدفة خطرت لي فكرة اني أعمل سبحة بأعواد الآيس كريم».
٢٠ عود من أعواد الآيس كريم و١٥ ساعة غير متواصلين أنتج فيها «محمد» سبحة مكونة من ٣٣ حبة: «لما جات في بالي فكرة السبحة كنت محتاج أدوات أشتغل بها بس مكانش معايا فلوس، اشتغلت حداد مسلح وجمعت الفلوس واشتريت الأدوات وعملت أول سبحة».
يحب «محمد» الفن عامة والنحت على الخشب خاصة: «أصحابي دايما بيشجعوني ونفسي أقدر أعمل أكتر من ٥٠ سبحة السنة دي».
فترة الحظر بسبب وباء الكورونا كان لها أثر إيجابي على حياة «محمد»: «فترة الحظر ساعدتني إني أشتغل أكتر على نفسي وأطور من شغلي»، ولا تقتصر أعماله على مجال النحت بالخشب فقط، بل لديه أعمال أخرى استخدم فيها الريزن وهو فن جديد يهتم به الكثيرون حاليا.
يحكي محمد عن فن «الريزن»: «هو عبارة عن مادة كيميائية تتحول بعد إلى مادة صلبة شفافة ويمكن استخدامها في اظهار أى مكون بشكل جذاب، عملت كذا ميدالية ريزن والفترة الجاية هحاول أعمل دمج بين الريزن والخشب».
وأشار إلى أنه يطمح في التوسع بعمله: «نفسي شغلي يوصل لخارج مصر ومش مجرد السبح وبس، لأني بحاول أشتغل في حاجات تانية لها علاقة بالنحت والفترة الجاية إن شاء الله هيحصل تطور كبير في شغلي، وحاليًا مش محتاج غير دعم الناس اللي حواليا».