«الحب لا يعرف المستحيل».. سارة ومحمد يقاومان التنمر والنمطية

كتب: محمد عزالدين

«الحب لا يعرف المستحيل».. سارة ومحمد يقاومان التنمر والنمطية

«الحب لا يعرف المستحيل».. سارة ومحمد يقاومان التنمر والنمطية

روى "محمد" و"سارة" خلال استضافتهما مع الإعلامي أحمد يونس، خلال برنامجه "أتوبيس السعادة"، المذاع على شاشة قناة "DMC"، قصة حبهما، ومقاومتهما تيارات التنمر والنمطية في المجتمع، فكما يُقال "الحب لا يعرف المستحيل".

وقالت "سارة" إنها قصة حبهما بدأت في شهر سبتمبر 2019، متابعة: "كنا بنلعب في المصيف بجمصة، وبقالنا عشرين سنة بنتقابل كل سنة أسبوع واحد في المصيف، عشان احنا شركة وبنتجمع مع بعض، ومكنش بيني وبينه أي لينك تماما، واحنا بنلعب كوتشينه حصل بينا لينك غير طبيعي، كأنه ماس كهربائي مس العصب، وسهرنا على البحر كشباب وبنات، وبعدها بهدلته".

وتابعت: "كنت رافضة في الأول بحكم سني لأني أنا أكبر، كمان هو أطول، لكن لما كان حد بيتنمر عليا بتنمر عليه، وكنت خايفة على محمد ميعرفش يواجه اللي أنا شوفته، وأهلي كانوا رافضين وأهله كانوا رافضين رغم أننا كنا بنحب بعض جدا بس لما تيجي نقطة النسب الوضع بيختلف، ولما شوفت أنه بقى يسيب أهله ويبات برا البيت، مينفعش أقوله بعد كل دة لأ واخذله".

وواصلت: "عملي حاجات كتير، وقبل لما بعوز الحاجة بلقيها عندي، حتى لو كلمة مش شرط مادية، بيبقى فيه لينك، على اليوتيوب الناس بتقول ياريت الرجالة تبقى محمد سيد".

من جانبه قال محمد سيد، "أنا شوفت 7 شهور بهدلة، أنا متعود على الشكل العام والسن ونظرة الناس ليا معاها، هي كانت خايفة عليا من بصة الناس ليا،  وجيت في يوم راجع من شغلي الساعة 12 الصبح والدتي بتصحيني بتقولي خد معاد مع والدة سارة عشان نروح نتقدم، مفيش سبب وسابق إنذار، وهي الوحيدة اللي بتخرجني من الاكتئاب".


مواضيع متعلقة