لميس جابر: أسلوب تدريس مادة الدراسات للطلاب خاطئ «إيه السذاجة دي»

كتب: محمد متولي

لميس جابر: أسلوب تدريس مادة الدراسات للطلاب خاطئ «إيه السذاجة دي»

لميس جابر: أسلوب تدريس مادة الدراسات للطلاب خاطئ «إيه السذاجة دي»

قالت الدكتورة لميس جابر، الكاتبة والأديبة، إنه من الصعب تدريس مادة الدراسات الاجتماعية بكثافة بداية من العصر الحجري وحتى ثورة 25 يناير في المرحلة الابتدائية، ومن الصعب أيضا أن يستوعب هؤلاء الأطفال حجم التواريخ في التاريخ المصري.

وأضافت لميس جابر، خلال استضافتها ببرنامج «مساء DMC» الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري، المذاع على فضائية «DMC»، أن كل العلماء أكدوا بضرورة حذف كلمة «فرعون»؛ لأن أصلها كلمة فارسية معناها «راعي الغنم»، وعلماء الآثار كافة يؤكدون على ضرورة ترسيخ اسم «ملوك مصر القديمة»، بدلا من المصطلح الأول، لافته إلى أن كل نتائج الحملة الفرنسية جيدة.

وأوضحت الكاتبة أن طريقة التعليم التي يجري اتباعها مع الجيل الحالي قديمه للغاية، بالمقارنة مع الأجيال الأخرى؛ إذ أن أغلب الأطفال يسخرون من المناهج الخاصة بهم، خاصة فيما يخص الربط بين الطلاب وملوك مصرالقديمة: «فيه سؤال في التدريبات بيطلب منهم أرسل رسالة لأحمس، إيه السذاجة دي، وبلاش الحشو اللي فيه خطأ، الطفل مش محتاج تاريخ محتاج حدوته كاملة».

وأكدت لميس جابر، أن تاريخ مصر هو تاريخ البشرية في كل شئ، كما أن مكتبة الإسكندرية أنشأها البطالمة منذ 300 عام قبل الميلاد، وحرقت في 30 عاما قبل الميلاد، ولا يجوز استخدام صورا تقريبية للمكتبة التي حرقت منذ 2000 عام: «الصورة اللي في منهج الدراسات جايبينه إزاي، المفروض أن اللي حطها يتحاسب».

وأشارت لميس إلى أنه وفي كتب الدراسات أيضا تحدثت بأن المشكلة الرئيسية لثورة يناير 2011 هو ضعف قوات الأمن، حتى هرب المساجين من السجون، وهو أمر خاطئ: «لازم التاريخ يأخد وقت علشان يؤرخ، لا يمكن التأريخ ليها دلوقتي، مينفعش يتأرخ ليها إلا بعد 50 أو 60 سنة، وهو كده بيشكل سياسية مش تاريخ».

 


مواضيع متعلقة