مظاهرات في جنوب تونس والجيش يمنع محتجين من غلق محطة نفط في الكامور

مظاهرات في جنوب تونس والجيش يمنع محتجين من غلق محطة نفط في الكامور
- تونس
- مظاهرات تونس
- تطاوين
- الحكومة التونسية
- رئيس الوزراء التونسي
- الكامور
- رئيس الحكومة التونسية
- هشام مشيشي
- تونس
- مظاهرات تونس
- تطاوين
- الحكومة التونسية
- رئيس الوزراء التونسي
- الكامور
- رئيس الحكومة التونسية
- هشام مشيشي
تظاهر عدد من التونسيين، مساء أمس الخميس، أمام الثكنة العسكرية بمحافظة «تطاوين» جنوب البلاد، احتجاجاً على تدخل قوات الجيش لمنعهم من غلق محطة رئيسية لتجميع وضخ النفط في منطقة «الكامور» بالصحراء أقصى جنوب تونس، للتنديد بتراجع الحكومة على تنفيذ اتفاقيات سابقة، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.
ولم يسمح الجيش التونسي، للمحتجين بالوصول إلى المحطة النفطية التي تعمل فيها شركات الطاقة الوطنية والأجنبية من أجل غلقها، كما قام الجيش باحتجاز سيارات المحتجين، وهو ما دفع بالمحتجين الغاضبين إلى التراجع إلى وسط المدينة والاحتجاج بإغلاق الطرقات وإشعال الإطارات المطاطية.
وهدد المحتجون، بالتصعيد خلال الأيام القادمة، كما طالبوا الجيش بالانسحاب والسماح لهم بإغلاق محطة النفط.
من جانبها، قالت «تنسيقية اعتصام الكامور»، التي تقود الاحتجاجات، إن تصاعد حالة الاحتقان في صفوف الشباب سببه عدم جدية الحكومة في تنفيذ القرارات واعتمادها سياسة المماطلة والتسويف في تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه في نوفمبر 2020، ويقضي بتوفير وظائف للعاطلين عن العمل وتحقيق التنمية للمنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم التنسيقية طارق الحداد في مقطع فيديو نشرته صفحة التنسيقية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن خيبة أمل شباب المنطقة من عدم التزام الحكومة في تنفيذ تعهداتها، رغم مرور أكثر من 100 يوم على توقيع الاتفاق.
وأشار الحداد، إلى أن شباب المنطقة قرروا غلق محطة ضخ وإنتاج النفط والعودة إلى المربع الأول إلى حين تنفيذ الحكومة قراراتها، وحتى يتحصل على نصيبه من مواطن الشغل وحقه من ثروات جهته التي تستفيد منها الشركات الأجنبية.
وفي سياق آخر، قالت رئاسة الحكومة التونسية، في بيان، إن رئيس الحكومة هشام مشيشي، اجتمع بعدد من الدكاترة المعطلين عن العمل، والمضربين عن الطعام بمقر وزارة التعليم العالي، دون الكشف عن أي تفاصيل بخصوص الإجتماع، وفقا لما ذكرته إذاعة «موزاييك» التونسية.