«بدر» أنقذ فتاة من أيدي الشباب و«بيتحايل» على أهلها يستلموها: مفيش إنسانية

كتب: أنس سعد

«بدر» أنقذ فتاة من أيدي الشباب و«بيتحايل» على أهلها يستلموها: مفيش إنسانية

«بدر» أنقذ فتاة من أيدي الشباب و«بيتحايل» على أهلها يستلموها: مفيش إنسانية

وقفت البنت المراهقة وسط مجموعة من الشباب في الشارع، جميعهم طامعون فيها، يريدون اصطحابها معهم، بينما كان بدر سيد، أحد سكان منطقة منيل شيحة بمدينة أبو النمرس في الجيزة، عائدًا من عمله، ورأى المشهد ففرق الشباب، وأطاح بجمعهم من حول البنت وأخذها معه، لتخبره بمعاناتها مع والديها، حتى قررت الهروب منهما.

أقاربها يرفضون رعايتها

سمع «بدر»، من الفتاة وتأثر بحكايتها، وقرر انتشالها من الشارع وأخذها إلى بيت أسرة من الجيران ليعتنوا بها، وبعد يومين فقط، فكر في إيواء البنت عند أحد من أقاربها، أو عودتها إلى أبيها أو أمها، لكن الكل رفضها: «لما أخدتها أكلتها كويس، ووديتها عند ناس طيبين ماعندهمش أولاد ومابيخلفوش، وهي مرتاحة معاهم، بس كنت عاوز أرجعها لحد من أهلها».

الأب ينكر نسبها

10 أيام قضاها «بدر»، بين عائلة البنت كل أقاربها يرفضون استقبالها، فالأم متزوجة من رجل آخر، وتريد أن تعيش حياتها وتنسى ماضيها، والأب يدعى أنها ليست ابنته، والأقارب لا يريدونها معهم بأي طريقة، معللين موقفهم بأنها تفتعل المشاكل: «بقالي فترة بكلم قرايب البنت ومش راضيين ياخدوها خالص، وبقالي فترة كبيرة سايب شغلي، ووالدي اللي تعبان، وبتحايل على أهل البنت عشان حد يوافق ياخدها».

الأم تطلب إيداعها دار رعاية

الأم تريد وضع ابنتها في دار إيواء، الأب يدعى أنها ليس ابنته، أقارب الأم يريدونها مع والدها، وأهلها من الأب يقولون إنها يجب أن تذهب مع والدتها، وبحسب «بدر»، فإن جميع أقاربها «متجردين من إنسانيتهم بدرجة بشعة»، مضيفًا: «أمها خايفة من جوزها، ومش راضية تستلمها، لأن لو استلمتها جوزها هيطلقها، وبتقول سلموها لدار رعاية، الأب بيقول مش بنتي أصلا».


مواضيع متعلقة