«إعلانات الشعوذة وإيحاءات الأغاني».. شكاوى الجمهور للأعلى للإعلام

«إعلانات الشعوذة وإيحاءات الأغاني».. شكاوى الجمهور للأعلى للإعلام
- الأعلى للإعلام
- شكاوى الجمهور
- المحتوى غير الأخلاقي
- كرم جبر
- الأعلى للإعلام
- شكاوى الجمهور
- المحتوى غير الأخلاقي
- كرم جبر
لا تزال ظاهرة «الدجل والشعوذة» واحدة من القضايا التي تشهد ضحايا كل يوم من الذين يقعوا فريسة للإعلانات المضللة التي تنتشر في عدد من القنوات غير الرسمية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبرغم من التوعية بخطورة اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين، لحل المشكلات الطبية والاجتماعية، إلا أن البعض لا زال يلجأ إلى هذا الطريق.
وأرسل عدد من المواطنين شكاوى للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يطالبون فيها بتطبيق الكود الأخلاقي فيما يقدم على مختلف الوسائل سواء أعمال فنية أو أغاني أو مسرحيات وصولا للإعلانات، فضلا عن المطالبة بتنفيذ قرار المجلس الذي يتعلق بإزالة المحتوى غير الأخلاقي والتصدي لما اعتبروه «استفزازات البرامج الرياضية».
إعلانات الدجل والشعوذة
وفيما يتعلق بالدجل والشعوذة، قال أحد المواطنين في شكوى وجهها إلى المجلس الأعلى للإعلام: «ماذا عن إعلانات الدجالين والسحرة في القنوات الفضائية (بير السلم)، هل من وقفة لمنع هذا الغثاء عن الأسر المصرية والعربية».
وتنتشر هذه النوعية من الإعلانات تحت مزاعم العلاج من مختلف الأمراض مثل السرطان وغيره، بطرق بعيدة عن الطب، وعلاج مشكلة العنوسة، وعدم الإنجاب.
وتابع مواطن آخر في شكوى منفصلة أرسلها إلى المجلس الأعلى للإعلام: «إزالة المحتوى غير الأخلاقي في وسائل الإعلام حلم ليته يتحقق على يدكم، وخاصة المسرحيات التي تعتمد إيفيهاتها على الإيحاءات الجنسية»، وقال ثالث «انقذونا من التلوث السمعي والبصري مصر أمانة بين إيديكم كفانا سقوط في بؤر الانحطاط السمعي والبصرية؛ لما نشاهده ونسمع من سفالات تسمي أغاني وعهر وإحباط خلقي يسمي مسلسلات».
بينما قالت شكوى رابعة: «ليس المحتوى الأخلاقي فقط ولكن أيضا المحتوى الاستفزازي الذي تمارسه القنوات الرياضية وغير الرياضية لإرهاب الفرق الضعيفة وجماهيرها وممارسة الضغوط عليها مما يسبب حالات الاحتقان بين الجماهير والتي نحن في غني عنها».
وتساءل مواطن بعث بشكوى خامسة للمجلس قائلا «هل مايفعله إعلاميو التوك شو من السخرية من لاعب كرة أو نادي لمجرد انتقال اللاعب لهذا النادي أمام أعينكم يوميا لايعد غير أخلاقي؛ وما هي معايير الأخلاق عندكم هل من الأخلاق أن أخصص فقرة مستديمة عقب مباريات النادي الذي يلعب له هذا اللاعب للتقليل من شأنه وشحن جماهير ناديه القديم ضده ألا يعد ذلك إثارة للفتنة والتعصب؟».
بينما قالت شكوى سادسة «في بلد الأزهر الشريف نرجو وقف مهازل المواقع الإخبارية لأنها أصبحت مثيرة للاشمئزاز ولا يليق أبدا ما تنشره من أخبار خادشة للحياء العام والتركيز غير المنطقي على أمور تهدم قيم ومبادئ المجتمع وتصور هذا البلد وكأنه كله من هذه النوعية السيئة وغير المقبولة، وتجسد الانفلات الأخلاقي وكأنه أمر عادي ومقبول وأيضا نرجو تشديد الرقابة على الأعمال الفنية التي تنتهك قيم الاخلاق ومبادئ الأديان».