مؤلف كتاب «ما خفي»: الملك فاروق قدم مهر جنيه ونص لوالد زوجته

مؤلف كتاب «ما خفي»: الملك فاروق قدم مهر جنيه ونص لوالد زوجته
- الملك فاروق
- كتاب ما خفي
- الستات ما يعروفش يكدبوا
- الملكة فريدة
- زواج الملك فاروق
- الملك فاروق
- كتاب ما خفي
- الستات ما يعروفش يكدبوا
- الملكة فريدة
- زواج الملك فاروق
كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلف كتاب «ما خفي»، أن الكثير من المجلات والجرائد والمقالات الأجنبية، تناولت قصة زواج الملك فاروق الأول من إحدى رعاياه الجميلة (الملكة فريدة فيما بد)، لافتا إلى أن كل المجلات تقريبا ركزت على هذا الفرح لأنه كان أسطوريا، وذكروا أن الملك دفع مهرا قيمته جنيه ونص أعطاهم في ظرف إلى والدها، والعروسة لم ترتدِ فستانها إلا بعد 6 ساعات من الفرح، لأنه لم يكن حينها من الجائز أن تظهر العروس أمام الناس.
وأضاف «حمدي»، خلال لقائه السبت، ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة «cbc»، وتقدمه الإعلاميات منى عبدالغني وسهير جودة ومفيدة شيحة، أن الفرح استمر لثلاثة أيام متواصلة في القاهرة، وأظرف ما ذكرته المجلات الأجنبية عن هذا الفرح، أن «النشالين» والسارقين توقفوا عن السرقات تماما، خلال مدة الفرح احتفالا بهذا العرس.
الأصدق في كتابة التاريخ من عاصروه
وأوضح مؤلف كتاب «ما خفي»، أن الناس الذين يكتبون في التاريخ أو يقرأوه ويحبون الإطلاع عليه، يعلمون أن التاريخ يقرأ وقت حدوثه، بمعنى أن كتابات المعاصرين لتاريخ ما، هي أدق المصادر عن هذه الحقبة التاريخية، لافتا أن أهم ما يميز كتاب «ما خفي»، الذي يضم مجموعة من المقالات عن مصر وتاريخها الحديث، أن ما يكتب الرأي بكل مقال ليس له شأن بالوضع الداخلي للبلد ولا العالم الداخلي لها، وليس للأجهزة الرقابية في مصر أي سلطة عليه.
وألمح أن الكاتب المعاصر الذي يؤرخ للأحدث التي عاشها، لا يجد الوقت ليضيف عليها قناعاته أو انحيازاته، مستشهدا بما حدث مع الرئيس الراحل محمد نجيب، فبعد ثورة 23 يوليو، قامت مجلة أجنبية بنشر حوار معه، تسأله عما حدث، فقام بحكي القصة دون أن يضيف رأيه الشخصي على ما يحدث.
حكاية تنصيب الملك فاروق والبحث عن سيف محمد علي
وحول مقالة «صبي الكشافة يصبح مشيرا»، التي يضمها الكتاب، وأشار «حمدي»، إلى أن الملك فاروق حين تولى حكم مصر، كان صغيرا بالسن، ولم يكن أكمل تعليمه وقتها، وكانت أقصى إنجازاته حينها أنه ترأس فريق الكشافة، لافتا إلى أن قصة تنصيبه ملكا للبلاد ظريفة جدا (على حد تعبيره)، لأنها كانت حفلة تنصيب الأولى التي تمر بها البلاد، فلم يكن يعلموا ما البرتوكول المفترض أن يتبع في تلك الحالة من مراسم وخلافه، لدرجة أن رئيس الوزراء حينها مصطفى النحاس، تحدث مع رئيس البروتوكول في فرنسا وإنجلترا.
وأكمل: وقتها اقترحوا عليه أكثر من فكرة، من بينهم أن يتم تنصيب الملك، بتاج الملك توت عنخ أمون، ولم تلقَ هذه الفكرة ترحيبا، من الجانب المصري، فكان هناك فكرة أخرى، بتنصيب الملك بسيف محمد علي، المزخرف بالمجوهرات، فتحمسوا لتلك الفكرة لكنهم لم يجدوا السيف، فاستقروا في النهاية على تنصيبه خلال رحلة يذهب إليها من القصر الملكي إلى البرلمان راكبا سياراة ليموزين ذهبيه مفتوحة.