«مخدة تحت راسي».. طلبات رجاء الجداوي والصغير من حارس القبر قبيل الوفاة

«مخدة تحت راسي».. طلبات رجاء الجداوي والصغير من حارس القبر قبيل الوفاة
- رجاء الجداوي
- محمد الصغير
- وفاة محمد الصغير
- رجاء الجداوى
- رجاء الجداوي
- محمد الصغير
- وفاة محمد الصغير
- رجاء الجداوى
لم تصمد الفنانة رجاء الجداوي ومصفف الشعر محمد الصغير أمام فيروس كورونا اللعين، لينجح الوباء في الظفر بروحيهما بعد رحلة من النجاحات التي حققها كل منهما في مجاله، إلا أن اللافت للانتباه كان زيارة كل منهما لقبره قبل وفاته بأيام وكأنهما كانا يستشعران قرب الأجل.
حمادة فاضل، حارس مقبرة رجاء الجداوي، كشف لـ «الوطن» كواليس زيارة الأخيرة لقبرها قبل إصابتها بفيروس «كورونا» المستجد قائلاً: «أتت رجاء الجداوي رفقة الإعلامية بوسي شلبي إلى مدفنها، وذلك قبل إصابتها بفيروس كورونا بأيام معدودة، حيث أجرت عدداً من الإصلاحات داخل المقبرة، وحدثتني قائلة (خلي بالك مني لما أجيلك) وكأنها كانت تستشعر بموعد أجلها».
تحية كاريوكا
وأضاف قائلاً: «كانت رجاء الجداوي تزور منطقة المقابر من حين لآخر، إذ تقرأ الفاتحة علي روح خالتها الفنانة تحية كاريوكا وعدد من أقاربها المدفونين في نفس المنطقة، والحقيقة أنها كانت إنسانة غاية في اللطف والتواضع، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته».
طلب غريب
وعلى الجانب الآخر، تحدث محمود توفيق، حارس مقبرة مصفف الشعر محمد الصغير، لـ«الوطن» قائلاً: «حضر الأستاذ محمد إلى المقبرة قبل وفاته بأسابيع، وداعبني حينها قائلاً: (ابقي حط مخدة تحت دماغي لما تدفني)، حيث كان في حالة صحية جيدة، ولا يعاني من أي أمراض، ولقد حزنت على رحيله بشدة لأنه كان إنساناً في قمة التواضع والرقي».
وتوفيت رجاء الجداوي في 5 يوليو من العام الماضي داخل مستشفى العزل بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بعد إصابتها بـ «كورونا» وتدهور حالتها الصحية قبل أن تفيض روحها إلى بارئها.