النحت على الخشب فن لم يتعلمه «أحمد» في الكلية: عرفته من الفراعنة

كتب: سهاد الخضري

النحت على الخشب فن لم يتعلمه «أحمد» في الكلية: عرفته من الفراعنة

النحت على الخشب فن لم يتعلمه «أحمد» في الكلية: عرفته من الفراعنة

نحت أشكالا عديدة لحيوانات ولجسم بشري على الخشب، فعلى الرغم من أنه لا يزال طالبا بالفرقة الثالث بالجامعة، إلا أنه قرر أن يثبت ذاته ويعتمد على حاله متخذا من من كبار النحاتين مثلا أعلى له، حيث بدأ تعلم النحت مبكرا على يد والده منذ كان تلميذا في المرحلة الابتدائية، وعلى الرغم من تعلمه النحت على طين الصلصال في الجامعة، إلا أنه قرر أن يستخدم أصعب المواد في النحت كالخشب، مقتديا بالقدماء المصريين الذين كانوا ينحتون على «الخشب والحجارة»

يروي أحمد فارس، 22 عاما، مقيم بمحافظة القاهرة، قصته لـ«الوطن»، قائلا لا زلت طالبا بالفرقة الثانية بكلية تربية فنية بجامعة حلوان، حيث بدأت تعلم النحت منذ كنت صبيا صغيرا تلميذا في المرحلة الإبتدائية على يد والدي فارس أحمد، فنان تشكيلي، حيث تعلمت بمرور السنوات التصوير الزيتي والحفر على الخشب وكنت أساعده، ثم في المرحلة الجامعية منذ عامين، حيث حرصت على تعلم النحت والرسم، والتصوير وتعمقت في النحت الإغريقي والمصري القديم.

وأضاف فارس، قائلا «نحت أشكال حيوانات عديدة مثل وحيد القرن وفرس النهر والثور وحورس» بالإضافة لنحت أسد، وأشكال بشرية حيث حرصت على  النحت على الخشب والفوم والجبس والبوليستر.

وعن الصعوبات التي واجهته يقول فارس واجهتني صعوبات عديدة متمثلة في «معرفة الخامات الملائمة لنحت الخشب وتعلم النحت الذي يأخذ وقت كبير وجهد  كما يحتاج لوقت طويل لتجهيز المنتج النهائي، هذا بالإضافة لغلاء الخامات»، متابعا أن النحت على الطين الأسواني أسهل كثيرا من النحت على الخشب ولكن النحت على الخشب أكثر قيمة.

ويحلم فارس بأن يصبح «نحاتا مشهور» أسوة بالفنانين «صبري ناشد ومحمود مختار»، مضيفا «سبق وشاركت في معارض كثل معرض فنان الغد بأكاديمية الفنون في 2019 ومعرض تراثي في 2020».

إقرا أيضا: في ذكرى وفاته الـ39.. أسرة «رأفت الهجان» تطالب بإطلاق اسمه على مدرسة


مواضيع متعلقة