الرئيس اللبناني يطلب انعقاد مجلس الأمن المركزي وسط تواصل الاحتجاجات 

كتب: خالد عبد الرسول ووكالات

الرئيس اللبناني يطلب انعقاد مجلس الأمن المركزي وسط تواصل الاحتجاجات 

الرئيس اللبناني يطلب انعقاد مجلس الأمن المركزي وسط تواصل الاحتجاجات 

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى انعقاد مجلس الأمن المركزي، لدراسة الوضع الأمني في البلاد في ضوء التقارير الميدانية التي تعدها الأجهزة الأمنية المعنية، ووضع الاقتراحات والإجراءات الواجب اتخاذها.

وكانت إحدى القنوات الإخبارية اللبنانية قد ذكرت - في وقت سابق اليوم - أن رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، طلب عقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع؛ لمناقشة تطورات الأوضاع الأمنية لا سيما في ضوء الاضطرابات التي يشهدها لبنان منذ أيام وتحول بعض الاحتجاجات إلى أعمال شغب واسعة وقطع للطرق ومواجهات مع الشرطة، خصوصا في مدينة طرابلس (شمالي البلاد) غير أنه لم يجد تجاوبا من رئاسة الجمهورية.

ويترأس وزير الداخلية (بصفته) مجلس الأمن المركزي، الذي يضم في عضويته النائب العام وقائد الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية، ويبحث المجلس في الأوضاع الأمنية في لبنان، ويجري خلاله تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية وتنسيق العمل فيما بينها، إلى جانب اتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة، حينما يتطلب الأمر.

جاء ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات داخل لبنان، وأضرم محتجون النار داخل مبنى بلدية طرابلس شمالي لبنان، بحسب سكاي نيوز عربية.

واحتشد المتظاهرون اللبنانيون الخميس أمام منازل زعماء طرابلس لكي يصبوا غضهم أمام أعين السياسيين المدينة الأفقر كما وصفها المحتجون. وأضرموا النيران في مستوعبات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة، محملين سياسيي المدينة مسؤولية أوضاعهم المعيشية الصعبة.

وعقب وفاة شاب متأثرا بإصابته في المظاهرات، توجه المحتجون اللبنانيون الخميس لمنازل ساسة مدينة طرابلس، شمال لبنان، وأضرموا النيران في مستوعبات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة، محملين سياسيي المدينة مسؤولية أوضاعهم المعيشية الصعبة التي فاقمها تشديد إجراءات الحجر الصحي العام الأخيرة، بحسب فرنسا 24.


مواضيع متعلقة