أول رسالة عسكرية لإيران من «بايدن»: قاذفات «B-52» تعود للشرق الأوسط

أول رسالة عسكرية لإيران من «بايدن»: قاذفات «B-52» تعود للشرق الأوسط
أجرت القوات الجوية الأمريكية دورية جوية باستخدام قاذفات «B-52» في الشرق الأوسط، انطلاقا من قاعدة «باركسدايل الجوية» في لوس أنجلوس، وذلك في رسالة عسكرية لإيران، بحسب وصف شبكة «سي إن إن» الأمريكية، تُعتبر الأولى في عهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.
وأشار مقر القيادة المركزية الأمريكية إلى أن الهدف من هذه المهمة «الطويلة المدى وقصيرة المدة» إظهار قدرة الجيش الأمريكي على نشر القوة الجوية في جميع أنحاء العالم لردع هجمات محتملة وإظهار التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي.
وذكر البيان، أنه تم خلال المهمة، اندماج الطاقم الجوي لقاذفات القنابل مع مراكز العمليات الجوية وطائرات عسكرية أخرى تابعة للقيادة، منها طائرات «إف-16 فايتينغ فالكون»، و«كيه سي-10-إكستندر»، و«كيه سي -135 ستراتوتانكر».
ووجهت القيادة رسالة في ختام البيان قالت فيها: «تلتزم القيادة المركزية الأمريكية بأمن شركائها وبالحفاظ على الاستقرار الإقليمي. الولايات المتحدة لا ترغب بالصراع، لكنها لا تزال مستعدة وملتزمة بالاستجابة لأي طارئ في جميع أنحاء العالم»، وفقا للبيان.
واعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، في وقت سابق اليوم، أن تحليق قاذفة القنابل B-52 مجددا فوق الخليج العربي، بمثابة استعراض للقوة ضد إيران.
وأوضحت الصحيفة أن تلك الطلعة الجوية هي السادسة منذ نوفمبر عبر قاذفة ثقيلة، والثالثة منذ يناير، ما يؤكد أن الولايات المتحدة تهدف إلى ردع طهران، بينما لم يحسم الرئيس الأميركي جو بايدن سياسته بعد تجاهها، بحسب «العربية».
وكانت واشنطن قد عززت خلال الأشهر الماضية وجودها العسكري في الشرق الأوسط في عرض للردع، شمل إرسال قاذفات B-52 ذات القدرة النووية أكثر من مرة، والإعلان عن عبور غواصة نووية بالقرب من الخليج العربي، وتمديد إقامة حاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» في المنطقة.
وفي يناير كثفت الولايات المتحدة تلك الطلعات الجوية، على ضوء المخاوف والمعلومات الاستخبارية من إمكانية قيام طهران بعملية انتقامية في الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في غارة أميركية في محيط مطار بغداد في يناير من العام الماضي.