طارق الخولي: ثوار يناير غابت عنهم خريطة الوصول لأهدافهم

طارق الخولي: ثوار يناير غابت عنهم خريطة الوصول لأهدافهم
قال النائب طارق الخولي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الهدف الرئيسي من التجمعات الأولى لثورة 25 يناير، هي أنهم كانوا يرغبون في غد أفضل، لكن كيف يتحقق ذلك، أو ما الذي يجب أن يفعلوه، كل هذا لم يكن محددا، ولم يكن هناك أيا من معتصمي ميدان التحرير حينها، يستطيع الإجابة على تلك الأسئلة، لكنهم يستطيعون بكل بساطة الإجابة عن رغباتهم في وضع أفضل وتغيير وديمقراطية، ولكن هل يملكون خطة أو خريطة لكيفية الوصول لذلك، هذا ما لم يكن متواجدا.
استدراك وتوجيه سهل
وأوضح «الخولي»، خلال لقائه أمس الاثنين ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «on»، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه لهذا كان من السهل استدراك هؤلاء الشباب الأنقياء إلى أي طرف من الأطراف، يحاول توجيه الأمور إلى صالحه أو أهدافه الشخصية.
فوضى اللا دولة
وتذكر أنه خلال أيام الثورة، بالأخص الـ 18 يوما الأولى، كان هناك أحد الحكماء، الذي لا يعلم منه هو، كان دائم السير بميدان التحرير، وأن ينادي في المعتصمين وينصحهم قائلا: «يا ولاد إياكم والثورة في اللا دولة»، كاشفا أن هذه الجملة شغلت تفكيره من حينها، وظل يفكر فيها بشكل كبير، لأن هذا ما شاهدناه بعد ذلك، حيث شاهدنا أن الثورات أدت في بعض البلدان إلى الفوضى وإلى اللا دولة.
ولفت أن هذا ما نبه إلى أن الثورة لا يجب أن تكون غاية في حد ذاتها، وإنما الغاية الرئيسية أن تكون البلد في حالة أفضل، ويجب النظر إلى الثورة على أنها وسيلة يمكن من خلالها أو الوصول إلى هذا الهدف، معلنا أن الخطأ الذي وقع فيه البعض حينها، أن هذه الثورة أو المظاهرة تحولت لغاية بالنسبة لهم، مشددا على أن هذا كان خطأ شديدا جدا.