«الآثار» تنقل 549 قطة أثرية ثقيلة إلى المتحف الكبير

«الآثار» تنقل 549 قطة أثرية ثقيلة إلى المتحف الكبير
أعلنت وزارة السياحة والآثار الانتهاء من نقل وترميم 549 قطعة أثرية من أصل 735 قطعة من عصور مختلفة تبدأ من ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني جمعت من مناطق ومواقع أثرية متفرقة على مستوى الجمهورية لتكون في واجهة المتحف المصري الكبيرعلى الدرج العظيم والساحة الرئيسية للمتحف، والتي يتصدرها تمثال الملك رمسيس الثاني.
وقال الدكتور عيسى زيدان، مدير الشؤون التنفيذية لشؤون الترميم ونقل الآثار للمتحف المصري الكبير، إن اختيار الآثار يتم من جميع المناطق الأثرية ومخازن المتاحف بالجمهورية ولا يقل وزن القطعة الأثرية من الآثار الثقيلة عن طن، ويتم نقلها بأستخدام معدات معدة للتعامل مع الآثار بطرق علمية بعد دراسات وقياسات عديدة لتفادى أي نسبة للخطأ، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في أطار خطة المرحلة الثانية للعرض المتحفي بالمتحف والتي تضم القاعات الرئيسية بالمتحف كما يجري حاليا نقل 186 قطعة أخرى.
وأشار زيدان إلى أن العرض المتحفي للقطع الأثرية على الدرج العظيم يركز على موضوعى الصورة الملكية والآلهة والملوك، وتنقسم لأربعة أقسام، وسيتناول القسم الأول كيف كان يتم تجسيد الملك فى التماثيل والمنحوتات الضخمة أما القسم الثانى فيركز على منزلة الإلهة، ويشمل الملوك أثناء مشاركتهم فى الطقوس الدينية وتقديم القرابين للآلهة، وسيتم عرض هذا بالإضافة إلى بوابات المعابد وأعمدة الصروح وغيرها من العناصر المميزة للمعابد التى شيدت للآلهة بتكليف من قبل الملك، وتتنوع ما بين الدولة القديمة والوسطى والحديثة وحتى العصر اليوناني الروماني.
وأكد أنه تم بالفعل وضع عدد من التماثيل الضخمة على الدرج العظيم بالمتحف أهمها تماثيل الملك سونسرت الثالث وثالوث الملك رمسيس الثاني مع بتاح وسخمت وتمثال الملك أمنحتب الثالث وتمثال الملكة حتشبسوت وتمثالي الإله بتاح وتمثال الإله حتحور.