خبير لقاحات صيني يحذر من لقاح «سينوفارم» ثم يتراجع: «كنت بهزر»

خبير لقاحات صيني يحذر من لقاح «سينوفارم» ثم يتراجع: «كنت بهزر»
- فيروس كورونا
- خبير لقاحات صيني
- لقاح أوكسفورد
- سينوفارم
- فيروس كورونا
- خبير لقاحات صيني
- لقاح أوكسفورد
- سينوفارم
تسبب خبير لقاحات صيني في جدل كبير بعد نشره تدوينة عن سلامة اللقاح الصيني لفيروس كورونا المستجد، والآثار الجانبية الخطيرة التي ظهرت على أشخاص تلقوا اللقاح.
ووصف خبير اللقاحات الصيني، تاو لينا، لقاح شركة سينوفارم بـ«أنه الأقل سلامة في العالم».
ونقلت صحيفة إنديا توداي الهندية، أن «لينا» كتب أن اللقاح الذي أنتجته الشركة الحكومية سجل حتى الآن 73 أثرا جانبيا، وكتب الطبيب في التدوينة أن من بين الآثار الجانبية هناك الألم حول منطقة الحقن، والصداع، وارتفاع ضغط الدم، وفقدان الرؤية والتذوق وسلس البول، ووصف الآثار بـ«أنها غير مسبوقة ما يجعل اللقاح أكثر اللقاحات ضررا».
وأثارت التدوينة جدلا لدى متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي البالغ عددهم 4.8 مليون متابع، قبل أن ينتقل الجدل إلى خارج الصين، واختفت التدوينة بعد ساعات من نشرها، وسارع الطبيب إلى نفي ما قاله وادعى أنه كتب محتوى التدوينة بسخرية ولم يكن جادا، متهما وسائل الإعلام الأجنبية باستغلال ما كتبه حول اللقاح الصيني.
وعاد الطبيب من جديد للحديث عن اللقاح، ووصفه بأنه آمن للغاية وفعال ضد فيروس كورونا، وقال إن ما كتبه بلهجة ساخرة كان يهدف إلى الإشارة إلى الأخطاء الواردة في دليل لقاح سينوفارم.
وكانت الصين أعلنت، مع بداية العام الجديد، الترخيص للقاح سينوفارم الذي أنتج بالتعاون مع معهد المنتجات البيولوجية في بكين.
وأعلنت مختبرات سينوفارم الصينية أن لقاحها ضد كوفيد-19 فعال بنسبة 79%، ويوصف لقاح المجموعة بأنه غير نشط أي أنه يستخدم طريقة تقليدية تقضي باستخدام فيروس قتل لإثارة رد فعل مناعي لدى الشخص، وتواجه الشركات الصينية المصنعة للقاحات انتقادات بسبب عدم إعلانها لنتائج التجارب السريرية التي أجرتها، ولم تنشر سينوفارم دراسات في مجلات علمية مستقلة أو تنشر معلومات مفصلة حول نتائجها.