الثروة السمكية: نتجه للتصدير لأوروبا بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي محليا

الثروة السمكية: نتجه للتصدير لأوروبا بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي محليا
قال الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس هيئة الثروة السمكية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتح اليوم مشروعين هامين، ضمن المشروعات القومية الهامة، التي تقوم بهم الدولة، منهم منقطة شرق التفريعة، التي تمتد على مساحة 26 ألف فدان، وتنقسم للاستزراع السمكي، وتم إنجاز المرحلة الأولي منه وتستهدف انتاج 13 ألف طن من الاسماك الخاصة بالمياه المالحة باستخدام التكنولوجيا الحديثة والخروج بجودة عالية.
المشروع الجديدة ميزته الرئيسية أنه قائم على الاستزراع بالمياه المالحة
وأضاف «مصيلحي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبني عسل والمذاع على فضائية «الحياة»، أن المشروع الجديدة ميزته الرئيسية أنه قائم على الاستزراع بالمياه المالحة، حيث إن النقاء الخاص بتلك المياه عالٍ، ويكون المنتج أيضا ذا جودة عالية، وستكون القيمة الغذائية لتلك الأسماك عالية أيضا، ما سيوفر المنتجات للسوق المصري والتصدير للاتحاد الاوروبي.
المشروع الثاني خاص باستزراع الجمبري على المياه المالحة
وأوضح أن المشروع الثاني، الذي جرى افتتاحه خاص باستزراع الجمبري على المياه المالحة، وتم إقامته على مساحة 204 أفدنة، وقائم على استزراع الجمبري على المياه المالحة، وهو أحد المشاريع الجديدة التي ستتنج 250 طن جمبري، مضيفا «المشروعين دول هيضيفوا إضافة كويسة، وإجمالي إنتاج الأسماك خلال عام 2020 وصل لحوالي 2 مليون طن و80% منهم من الاستزراع السمكي».
مشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل لأهالي سيناء
وأكد أن المشروع القائم في شرق بورسعيد، سيقوم بإنتاج ما يقرب من 30 ألف طن من الأسماك، كما أنه مشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل لأهالي سيناء، وأيضا سيتم استخدام مخرجات مياه الاستزراع السمكي بعد تنقيتها في الانتاج الزراعي، ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحدث عن إمكانية إقامة مثل تلك المشروعات في بعض المناطق بشمال سيناء عبر استخدام معالجة المياه الخاصة بالصرف الزراعي لزيادة الإنتاج.
الرئيس يولي أهمية كبرى بالبحيرات المصرية والتي يصل عددها لـ9 بحيرات
وأشار إلى أن الرئيس يولي أهمية كبرى بالبحيرات المصرية، التي يصل عددها لـ9 بحيرات، التي وبالرغم من مساحتها الكبرى إلا أنها لا تقوم بإعطاء كميات كبرى من الأسماك نظرا لاتساخ تلك البحيرات، وهو ما اهتمت به القيادة السياسية وعملت على تنقيتها وإعادتها إلى سيرتها الأولى، كما تم الاتفاق مع إحدى الشركات الأجنبية من أجل تنظيف بحيرة البردويل.
وتابع، «أنا بنفسي بنزل البحيرات وبقعد فيها بالساعات لمتابعة الأنشطة المختلفة التي تجرى فيها، ليكون هناك متابعة، وعندنا أكثر من 200 ألف صياد منهم من يلتزم بالقوانين وأخرين يقوموا بالصيد الجائر أو في أوقات ممنوع فيها الصيد».