غادة والي: 132 مليون شخص في العالم يعانون من سوء تغذية بسبب كورونا

غادة والي: 132 مليون شخص في العالم يعانون من سوء تغذية بسبب كورونا
قالت الدكتورة غادة والي، وكيل أمين عام الأمم المتحدة، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بـ فيينا، إن هناك 4 ملايين شخص على مستوى العالم ليس لديهم أي نوع من أنواع الحماية الاجتماعية، ولذلك من يفقد وظيفته يفقد مصدر دخله.
وتابعت، «انخفضت تدفقات الاستثمار الأجنبي حول العالم بنسبة 40%، كما تأثر الأمن الغذائي، حيث هناك 132 مليون شخص يعانون من سوء تغذية، وهذا الرقم يتزايد، والتأثير على التعليم كان خطيرا، والملايين من الشباب وأطفال المدارس تركوا الدراسة، والكثير من السيدات تركن وظائفهن، و11 مليون فتاة تركن التعليم على مستوى العالم، والتحقن بوظائف في القطاع الرسمي، وهناك 250 مليون طالب في أفريقيا فقط توقفوا عن التعليم، لأنه لا يوجد لديهم بنية تحتية تسمح باستكمال التعليم».
آثار التعليم والبطالة
وأضافت «والي»، في مداخلة عبر تطبيق «Zoom» مع برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc» الفضائية، ويقدمه الإعلامي رامي رضوان، الثلاثاء، أن كل الآثار سواء البطالة أو التعليم أو سوء التغذية يؤدي إلى ارتفاع الفقر، وأن تكون المجتمعات أكثر هشاشة، وعرضة للإرهاب ومستهدفة من الجماعات الإرهابية، وهناك مجال لاستغلال التواجد على الإنترنت لممارسة الجرائم مثل الاتجار بالبشر، والترويج لأدوية وتطعيمات مغشوشة، والإنتربول أصدر نشرة تقول إن هناك أكثر من موقع يروجون لتطعيمات مغشوشة.
العنف ضد المرأة
وأوضحت أن العنف ضد المرأة زاد بسبب البطالة، والسرقات المنزلية انخفضت لتواجد الناس في المنازل، ولكن بشكل عام مع زيادة البطالة يزيد الإحباط بين الشباب، وتزيد معدلات الجريمة، لافتة إلى أن الدول التي يوجد بها إغلاق كامل تنتشر بها الشرطة في الشوارع وهذا يقلل الحركة، ولكن إغلاق حركة الطيران أدى لانخفاض التهريب عبر المطارات، ولكنه في نفس الوقت ارتفعت نسبة جرائم التهريب عبر البحار.
الانتحار والعنف المنزلي
وأشارت إلى أنهم يعملون في جرائم العنف المنزلي، وليس جرائم الانتحار، ولكن بالنسبة للصحة النفسية فإنها تأثرت كثيرا بالبطالة وفقدان الأحباء، والعزل الصحي، وكلها عوامل ضاغطة على الصحة النفسية للناس، وهي تأثرت على مستوى جميع البلدان، ويجب دعم الناس في هذه المجتمعات.