الفنانون يلجأون إلى «الثنائيات» فى أفلام عيد الفطر

الفنانون يلجأون إلى «الثنائيات» فى أفلام عيد الفطر
أيام قليلة وتبدأ دور العرض السينمائى فى فتح أبوابها مجدداً لينتقل الصراع من الشاشة الصغيرة للكبيرة فى سباق عيد الفطر السينمائى.
قرر أحمد حلمى طرح فيلمه «صنع فى مصر» فى ماراثون عيد الفطر، مراهناً على تحقيق أعلى الإيرادات، وقد ابتكر «حلمى» شكلاً غريباً للأفيش، حيث يظهر بشكل «دب الباندا»، وتدور أحداثه حول كيفية اقتحام الصناعات الصينية لمصر، وإلى أى حد أثر ذلك على العمالة فى مصر. «صنع فى مصر» تأليف مصطفى حلمى وإخراج عمرو سلامة، ويشارك فى بطولته دلال عبدالعزيز وياسمين رئيس التى سبق وشاركت أحمد حلمى فى فيلم «إكس لارج» الذى حقق نجاحاً كبيراً.[SecondImage]
ويعود حسن الرداد مجدداً لياسمين عبدالعزيز، بعد أن سبق والتقيا من قبل فى فيلم «الآنسة مامى»، وذلك من خلال فيلم «مطلوب عريس» الذى تغير اسمه مؤخراً إلى «جوازة ميرى»، ويتطرق الفيلم إلى مشكلة العنوسة فى مصر، وإلى أى مدى أصبح الزواج آخر طموحات الفتاة، الفيلم تأليف خالد جلال وإخراج وائل إحسان وإنتاج أحمد السبكى.
وبعد أن سبق والتقيا منذ سنوات من خلال فيلم «أبوعلى»، يعود كريم عبدالعزيز ليلتقى خالد الصاوى من خلال تجربة سينمائية جديدة، من المتوقع أن تثير جدلاً كبيراً، وهى «الفيل الأزرق»، ويشاركهما فى العمل نيللى كريم واللبنانية دارين حداد وشيرين رضا، والفيلم مأخوذ عن رواية لأحمد مراد فى دور طبيب نفسى يغيب عن عمله لمدة خمس سنوات، ويعود بعدها ليجد نفسه متورطاً فى حل قضية صديق عمره.
ويقدم الثلاثى «شيكو وماجد وأحمد فهمى» تجربتهم السينمائية الجديدة «الحرب العالمية الثالثة» بعدما سبق وقدموا معاً سلسلة أفلام لاقت نجاحاً منها فيلم «سمير وشهير وبهير» و«بنات العم»، وتدور أحداث التجربة الجديدة حول بعض التماثيل التى تتحول إلى شخصيات حقيقية وكم المفارقات الكوميدية التى تتولد من ذلك.
ويكرر محمود عبدالمغنى تجربته مع البطولة المطلقة للمرة الثانية، بعد فيلم «مقلب حرامية» مع إيمان العاصى، حيث يقدم شخصية نبطشى الأفراح فى فيلمه الجديد «النبطشى» بطولة هالة صدقى والفنانة السورية رانيا ملاح ومى كساب.
ويعرض محمد لطفى فيلمه «عنتر وبيسة» الذى تشاركه بطولته أمينة، وذلك بعد تأجيله أكثر من مرة. المنتج والموزع محمد حسن رمزى قال إن هذه الأفلام هى التى تقرر عرضها حتى الآن، ما لم يطرأ أى جديد على الشارع السياسى، مؤكداً أنه يتوقع لهذا الموسم نجاحاً كبيراً، لأنه يشهد عودة النجوم الكبار إلى شاشة السينما، مثل أحمد حلمى وكريم عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز، إضافة إلى بعض الشباب الذين قبلوا المغامرة أمام النجوم، وخاصة بعد نجاحاتهم السابقة مثل «الثلاثى» و«عبدالمغنى»، كما أن بعض هذه الأفلام تم الصرف عليها جيداً من خلال الإنتاج، ومنها مثلاً «الفيل الأزرق» الذى تكلف الجرافيك فيه فقط ملايين الجنيهات، لأن نصف الأحداث تقريباً تعتمد عليه، وأشار «رمزى» إلى أنه يأمل أن تعوض الخسائر التى تكبدتها كل شركات الإنتاج فى هذا الموسم، الذى يبدو أكثر استقراراً من كل المواسم الفائتة، وخاصة أننا فى حاجة لأن نتكسب حتى تظل عجلة الإنتاج دائرة، وراجياً ألا تتم قرصنة الأفلام على الإنترنت لأن الأمر زاد على الحد بشكل لا يحتمل.