مؤرخ: الملك فؤاد الثاني مهتم بالشأن المصري.. «مبيغيريش القناة المصرية»

كتب: محمد خاطر

مؤرخ: الملك فؤاد الثاني مهتم بالشأن المصري.. «مبيغيريش القناة المصرية»

مؤرخ: الملك فؤاد الثاني مهتم بالشأن المصري.. «مبيغيريش القناة المصرية»

أكد الدكتور ماجد فرج، المؤرخ، أن الملك فؤاد الثاني، نجل الملك فاروق، مهتم بشكل كبير بالشأن المصري، ويحرص على متابعة كل مستجداته، لدرجة أن تليفزيونه في بيته بسويسرا مفتوح دائما على الفضائية المصرية، ولا يغيرها، فهو متابع للشأن المصري بشغف كبير جدا، لكن رغم هذا لديه مشكلة مع اللغة العربية التي يجيد التعامل بها ولكن «كخواجة»، وليس كرجل مصري متمكن من لغته العربية، وذلك يرجع لأنه عاش عمره كله خارج مصر، فكما يعلم الكثيرون لقد خرج منه مصر وهو طفل عمره أقل من 6 أشهر.

وأضاف «فرج»، خلال لقائه عبر skype، مع برنامج «مساء dmc»، أمس الاثنين، أن الملك فاروق كان يكلف شيخا لتحفيظ «فؤاد» القرآن ويعلمه اللغة العربية، وهو طفل صغير، ولهذا تجدونه يتحدث بعدد من المصطلحات العربية الفصحى، خلال تحدثه بها، معلنا أنه يحاول دائما أن يتكلم لغة عربية باللكنة المصرية العامية.

ابنة الملك فؤاد الثاني عاشت في مصر سنتين وعملت بشركة مصرية وتتحدث العربية العامية

وأشار إلى أن ابنته فوزية، جاءت لمصر وعاشت لمدة سنتين متواصلتين وعلمت في شركة مصرية، وعاشت كفتاة مصرية أصيلة لدرجة أنها تعلمت غالبية المصطلحات المصري الدراجة بالعربية العامية، أما ولي العهد محمد علي، فقد أهمل بعض الشيء بهذا الموضوع لارتباطه وحياته العملية، ولكن الغريب في حكايته أنه حين تزوج الأميرة نوال حفيدة ملك أفغانستان منذ 6 سنوات تقريبا، ورزقوا بتؤام، وحاليا هناك إصرار من زوجته أن يتعلم زوجها حفيد الملك فاروق اللغة العربية وتدفعه في ذلك الأمر، حتى ترغب أن تتعلم أسرتها بالكامل تلك اللغة، سواء هي أو زوجها أو حتى أطفالهم الصغار.

وقال إنه تشرف باختياره متحدثا رسميا باسم الملك فؤاد الثاني، لافتا إلى أن علاقته بهذا الرجل، مبنية بالأساس على الصداقة، وليس الرسميات، موضحا أن صداقتهم ترجع لأول التسعينيات، مع بداية نشره للكتب التي تعيد توثيق مصر بهذا العصر، مشيرا إلى أنه مازال على اتصال دائم معه، ويتبادلون الزيارات سويا حتى الآن، حيث كان يذهب إليه في سويسرا، وهو يأتي إليه مصر، ولكن جائحة كورونا وتأثيرها على حركة الطيران خلال العام الأخير، أوقفت تلك الزيارات.

الملك فؤاد الثاني لمس ترحيب الشعب به في زيارته لمصر    

وتابع، الملك فؤاد الثاني، لم يكن يأتي لمصر كثيرا، فآخر زيارة له كانت خلال صيف عام 2019، وكان قادما بغرض قضاء إجازة صيفية بالساحل الشمالي لمدة 7 أيام، مشيرا إلى أنه وجد صعوبة حتى يقنعه على القيام بذلك، لأن حركته لم تعد بسهولة كما كان، لدرجة أنه أخبره بموافقته في النهاية بشرط أن ينهي تلك الزيارة إذا شعر بعدم راحة، حتى قبل أن ينتهي الأسبوع، لكنه قضى في النهاية 3 أسابيع كاملة بتلك الإجازة، بعد أن أعجب كثيرا بالترحيب الذي لمسه من المصريين.

وأوضح المؤرخ، أنه كان دائما يخبره بأن مصر تصالحت أخير مع تاريخها بتلك الفترة، وتصالحت بشكل عام مع أسرة محمد علي، ولم يكن هناك القلق والمشاكل التي كانت متواجدة قديما، وهذا لم يكن يقتنع به بشكل كبير، إلا بعد أن ألمس هذا بنفسه زيارته الأخيرة.


مواضيع متعلقة