وزير الخارجية الأمريكية يهاجم إيران: الراعي الأول للإرهاب في العالم

كتب: حسن رمضان

وزير الخارجية الأمريكية يهاجم إيران: الراعي الأول للإرهاب في العالم

وزير الخارجية الأمريكية يهاجم إيران: الراعي الأول للإرهاب في العالم

قبل أيام قليلة من تركه منصبه في وزارة الخارجية الأمريكية، جدد وزير الخارجية مايك بومبيو، هجومه على إيران، ووصفها بأنها الراعي الأول للإرهاب.

وتشهد الساحة بين الولايات المتحدة، وإيران توترات وحالة من التصريحات الحادة والتهديدات على خلفية عدة قضايا من أهمها الأزمة السورية والتدخل الإيراني فيها، كذلك دعم إيران للميليشات الإرهابية في المنطقة، كما ارتفعت التوترات على خلفية مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في يناير من العام الماضي.

وكان آخر هذه التوترات، قيام طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في مفاعل «فوردو» النووي تحت الأرض في مخالفة للاتفاي النووي الذي وقعته مع الولايات المتحدة وعدة دول في 2015.

وقال بومبيو، في بيان، اليوم، إن طهران تستخدم برنامجها النووي لابتزاز المجتمع الدولي، وتهديد الأمن الإقليمي، بعد إقرار «البرلمان الإيراني» في ديسمبر الماضي، قانوناً يطالب بطرد مفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» ما لم ترفع جميع العقوبات.

وأصدر «البرلمان الإيراني»، في ديسمبر 2020، قانونا، لزيادة تخصيب اليورانيوم ووقف التفتيش الأممي لمواقعها النووية، ردا على مقتل رئيس «مركز الأبحاث والتكنولوجيا» في وزارة الدفاع الايرانية، محسن فخري زاده، في 27 نوفمبر الماضي في كمين بالقرب من العاصمة«طهران».

وفي 19 ديسمبر الماضي، حذر بومبيو، الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن والذي سيتولى رسميا رئاسة الولايات المتحدة في 20 يناير الجاري، من العودة إلى الاتفاق النووي.

وقال بوبميو في ذلك الوقت، إن الظروف تغيرت جذريا في الشرق الأوسط منذ إبرام الاتفاق في 2015، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.

وأضاف بومبيو، أن سياسة «حافة الهاوية» النووية، لن تعزز موقف طهران، بل ستؤدي إلى مزيد من العزلة والضغط، وأكد الوزير الأمريكي، أنه لا ينبغي السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى.

ونص الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي، في بنوده على رفع العقوبات الدولية مقابل تفكيك طهران لبرنامجها النووي، وألا تتعدى نسبة تخصيب اليورانيوم 4.5%.

وكان بومبيو، قال في ديسمبر الماضي، إن تقليص تعاون إيران مع «وكالة الطاقة الذرية» أو التخصيب إلى مستوى 20%، يشكل تصعيدا خطيرا يقرب طهران من القدرة على امتلاك سلاح نووي، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.

وأعرب المسؤول الأمريكي، عن تأييد بلاده الكامل، لاستمرار «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في التحقق والمراقبة للبرنامج  النووي الإيراني.

وفي 25 نوفمبر الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي للشؤون الإيرانية إليوت أبرامز، أنه في شهر يناير الجاري ، ستكون هناك عقوبات ضد إيران تتعلق بالأسلحة، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

البرلمان الإيراني: «الاتفاق النووي» ليس اتفاقا مقدسا لطهران

وفي 4 يناير الجاري، أعلنت طهران، أنها بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في مفاعل «فوردو» النووي تحت الأرض، وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في ذلك الوقت، إن منظمة «الطاقة الذرية» الإيرانية، بدأت إجراءات ضخ الغاز في أجهزة «الطرد المركزي». 

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، انسحب أحاديا من الاتفاق النووي في مايو 2018، واعلن عن عقوبات على إيران

من جانبه، قال رئيس «برلمان إيران»، محمد باقر قاليباف، اليوم، إن «الاتفاق النووي» ليس اتفاقا مقدسا لطهران، بل قبلته الحكومة الإيرانية بشروط، كي يتم رفع العقوبات عن البلاد.

وأكد قاليباف، أنه إذا أراد الغرب فرض المزيد من الضغوط على إيران، فعليه الاستعداد لدفع الثمن، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم».


مواضيع متعلقة