طهران تتحدى واشنطن في «ذكرى سليماني» برفع نسبة تخصيب اليورانيوم 20%

كتب: حسن رمضان

طهران تتحدى واشنطن في «ذكرى سليماني» برفع نسبة تخصيب اليورانيوم 20%

طهران تتحدى واشنطن في «ذكرى سليماني» برفع نسبة تخصيب اليورانيوم 20%

بعد يوم من ذكرى مقتل قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري الإيراني» قاسم سليماني، في ضربة أمريكية في العراق في 3 يناير من العام الماضي، وفي ظل حرب التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران؛ أعلنت طهران، اليوم، أنها بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في مفاعل «فوردو» النووي تحت الأرض.

وقالت الحكومة الإيرانية، إن رئيس البلاد، حسن روحاني، أصدر أوامره ببدء التخصيب بنسبة 20%.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن منظمة «الطاقة الذرية» الإيرانية، بدأت الإجراءات الأولية، عبر ضخ الغاز في أجهزة «الطرد المركزي». 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي في مايو 2018، معلنا عن عقوبات على إيران، فيما تجاوزت طهران منذ انسحاب واشنطن، القيود المفروضة، على أنشطتها النووية.

ونص الاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا «مجموعة 5 + 1» والاتحاد الأوروبي، في بنوده على رفع العقوبات الدولية مقابل تفكيك طهران لبرنامجها النووي، وألا تتعدى نسبة تخصيب اليورانيوم 4.5%.

وتم الإعلان عن الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015، ووقع الاتفاق في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وأضاف ربيعي، أنه تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالبدء برفع التخصيب، بناء على «اتفاقية الضمانات»، مشيرا إلى أن الحكومة الإيرانية تعتقد أن القرار ليس لصالح طهران، لكنها ملزمة بتنفيذه كتشريع برلماني.

من جانبها، ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الامريكية، أن «اتفاقية الضمانات» تندرج ضمن اتفاقات شاملة أبرمتها «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» مع الدول غير الحائزة لأسلحة نووية، وبموجبها يحق للوكالة التحقق من عدم تحريف مثل المواد إلى أسلحة نووية.

وجاء قرار طهران، تنفيذا لقانون أصدره البرلمان الإيراني، في ديسمبر من العام الماضي، لزيادة تخصيب اليورانيوم ووقف التفتيش الأممي لمواقعها النووية، ردا على مقتل العالم الفيزيائي النووي محسن فخري زاده.

وقتل رئيس «مركز الأبحاث والتكنولوجيا» في وزارة الدفاع الايرانية، في 27 نوفمبر الماضي في كمين بالقرب من العاصمة الإيرانية «طهران»، في عملية وصفتها السلطات الايرانية بالإرهابية، فيما اتهم مسؤولون إيرانيون، إسرائيل بالوقوف وراء مقتل زاده.

وفي سياق متصل، رأى «الاتحاد الأوروبي»، أن الإعلان الإيراني، حول تخصيب اليورانيوم، مخالفة كبيرة للاتفقا النووي،  وسيكون لها تبعات خطرة على حظر انتشار الأسلحة النووية.

وكان  وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتفاق النووي، أكد في وقت سابق، إنه من الضروي، الحفاظ على الاتفاق وتطبيقه بالكامل، من كل الأطراف.

 وفي سياق آخر، قالت وزارة «الخارجية الإيرانية»،  في تعليق على قرار وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» إعادة حاملة الطائرات «مينيتز» إلى الخدمة مجددا في مياه الخليج، إن طهران تتابع تحركات واشنطن العسكرية في المنطقة.

مشروع قانون إيراني يلزم الحكومات بالقضاء على إسرائيل خلال 20 عاما

وكانت «الدفاع الأمريكية»، أعلنت أمس الأحد أن حاملة «نيميتز» ستبقى في الخليج بسبب التهديدات الأخيرة من إيران، بعد تقارير أشارت لعودتها إلى قاعدتها بالولايات المتحدة.

وقدم نواب في برلمان إيران، مشروع قانون شمل 16 مادة بعنوان «رد إيران بالمثل»، يلزم الحكومات المتعاقبة بالقضاء على إسرائيل خلال 20 عاما، والعمل على إخراج قوات واشنطن من المنطقة، وفقا لما ذكرته شبكة«روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

من جانبها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن أجهزة الأمن الإماراتية، أحبطت عملية إيرانية، واعتقلت عناصر خلية في دبي وأبوظبي للاشتباه بتخطيطهم لعمليات ما في الإمارات، مشيرة إلى سعي المحققين الإماراتيون إلى معرفة ما إذا كان الإسرائيليون هدفا لهذه الخلية الإيرانية.


مواضيع متعلقة