رمز احتفالات رأس السنة .. حقيقة «بابا نويل» وسر شعبيته

كتب: لمياء محمود

رمز احتفالات رأس السنة .. حقيقة «بابا نويل» وسر شعبيته

رمز احتفالات رأس السنة .. حقيقة «بابا نويل» وسر شعبيته

ساعات قليلة ويبدأ أولى أيام العام الجديد 2021 بالعالم، ودائما ما يرتبط في أذهان الجميع عند ذكر عام جديدة أسطورة « بابا نويل» أو « سانتا كلوز»، والذي من المفترض أن يحضر الهدايا ويوزعها على المواطنين والأطفال وبها كل ما يتمنون تحقيقه.

من هو «بابا نويل« أو «سانتا كلوز»؟

هو القديس نيكولاس أو كريس كرينجل، وتعود قصته إلى القرن الثالث الميلادي، عندما سار القديس «نيكولاس» إلى الأرض وأصبح شفيعا للأطفال، ويعتقد أن أسطورة «نيكلاس» تعود إلى عام 280 ميلادي.

وتقول الأساطير أن «نيكولاس» ولد في حوالي عام 280 ميلاديا في باترا بالقرب من ميرا بتركيا الحديثة، ويقال إنه تخلى عن ثروته كلها وسافر في الريف لمساعدة الفقراء والمرضى، ومن أشهر القصص المعروفة عنه أنه أنقذ ثلاث شقيقات فقيرات من بيعهن للعبودية أو الدعارة من قبل والدهن من خلال تزويدهن بالمهر حتى يتمكن من الزواج، وفقا لموقع «History» البريطاني.

حامي الأطفال والبحارة 

على مدار سنوات عديدة ، انتشرت شعبية «نيكولاس» وأصبح معروفًا باسم حامي الأطفال والبحارة، ويتم الاحتفال بيوم عيده في ذكرى وفاته 6 ديسمبر، ويعد القديس الأكثر شعبية في أوروبا. 

في نهاية القرن الثامن عشر سافر «نيكولاس» إلى أمريكا وبدأ في تحقق شهرة هناك وأصبح أيضا معروف لدى العائلات الهولندية.

أصل تسمية سانتا كلوز أو «بابا نويل»

ونشأ اسم سانتا كلوز من اللقب الهولندي للكنية  «Sinter Klaas»، وهو شكل مختصر من «Sint Nikolaas» أي القديس نيكولاس باللغة الهولندية، وفي عام 1804، قام جون بينتارد، وهو عضو في جمعية نيويورك التاريخية ، بتوزيع قطع خشبية للقديس نيكولاس في الاجتماع السنوي للجمعية وتحتوي القطع الخشبية على صور لـ«سانتا».

و في عام 1809 ، ساعد واشنطن إيرفينج في الترويج لقصص «سينتر كلاس» عندما أشار إلى القديس «نيكولاس» باعتباره شفيع نيويورك في كتابه ، تاريخ نيويورك، مع نمو مكانته ، تم وصف القديس بأنه يرتدي قبعة زرقاء ثلاثية الزوايا ، صدرية حمراء، وجوارب صفراء.

سر تسلق سانتا كلوز لمداخن المنازل 

كتب القس الأسقفي كليمان كلارك مور قصيدة طويلة في عيد الميلاد لبناته الثلاث بعنوان «سرد لزيارة من القديس نيكولاس، وهي القصيدة المسؤولة إلى حد كبير عن صورتنا الحديثة لسانتا كلوز باعتباره  شخص سمين وله قدرة خارقة للطبيعة على صعود مدخنة باستخدام مجرد إيماءة برأسه».

وساعدت القصيدة على  الترويج للصورة المألوفة الآن لسانتا كلوز الذي كان يطير من منزل إلى منزل عشية عيد الميلاد في عربة صغيرة بقيادة ثمانية من حيوانات الرنة الطائرة لترك هدايا تستحقها الأطفال. 

وفي عام 1881، رسم رسام الكاريكاتير السياسي توماس ناست قصيدة «مور» ليخلق الشبه الأول الذي يطابق صورتنا الحديثة لسانتا كلوز، وصوره على أنه  رجل مستدير ومبهج وله لحية بيضاء ممتلئة ، يحمل كيسًا مليئًا بألعاب الأطفال المحظوظين.

 

 


مواضيع متعلقة