البعثة الأثرية المصرية تتابع أعمال حفائر هرمي اللاهون وسيلا بالفيوم

كتب: أسماء أبو السعود

البعثة الأثرية المصرية تتابع أعمال حفائر هرمي اللاهون وسيلا بالفيوم

البعثة الأثرية المصرية تتابع أعمال حفائر هرمي اللاهون وسيلا بالفيوم

تفقد الدكتور عادل عكاشة، رئيس الإدارة المركزية لأثار مصر الوسطى، وسيد الشورة، مدير عام آثار الفيوم، اليوم الأربعاء، أعمال البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة هرم اللاهون، برئاسة أشرف صبحي رزق الله، مدير الحفائر والبعثات في المنطقة، والتي بدأت العمل في المنطقة منذ نهاية أكتوبر الماضي، لاستكمال أعمال الحفائر بها.

يضم فريق العمل الذي يشرف على أعمال الحفائر في المنطقة الأثرية، كلاً من رشا الحداد، وعادل مندي، وهالة عبد الحميد، وطارق موسى، مفتشي الآثار.

وتضم المنطقة هرم اللاهون، الذي بناه سنوسرت الثاني، أحد ملوك الأسرة الـ12، ومبني من الطوب اللبن، وكان مكسواً بالحجر الجيري، ويبلغ ارتفاعه 48 متراً، وطول قاعدته 106 أمتار، تم بناؤه فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 متراً، وقد فتح الهرم بمعرفة العالم الإنجليزي ويليام فلندرز بتري عام 1889، وعُثر بداخله على الصل الذهبي الوحيد الذي كان يوضع فوق التاج الملكي.

كما تضم المنطقة جبّانة اللاهون، ومدينة عمال اللاهون – كاهون، ومقبرة مكت، وقاعدتا تمثال إمنمحات الثاني.

كما تفقد "عكاشة" و"الشورة"، يرافقهما كل من سيد عوض شعيب، وحسين أحمد، مُفتشي الآثار، هرم "سيلا"، الذي بناه الملك سنفرو من الدولة القديمة، ويبلغ ارتفاع الهرم الأصلي حوالي 21 متراً، بينما تبلغ مساحة قاعدته الأصلية نحو 32 متراً، وهو مبني من الحجر الجيري، ويشتهر الهرم بأنّه تذكاري وليس له حجرة دفن.

ويقع هرم سيلا على الحافة الشرقية لمنخفض الفيوم، وهو يختلف في تصميمه عن الأهرامات التقليدية، حيث أنه مبني على مرتفع وله شكل مدرج، ويرجع إلى الأسرة الثالثة.

ويرجع اكتشاف الهرم إلى المهندس الأثري "بورخارد"، وهو يختلف في تصميمه عن الأهرامات التقليدية، وقد بُني فوق أحد المرتفعات الصحراوية المعروفة بـ"جبل الروس"، خارج نطاق الوادي.


مواضيع متعلقة