أحد أقارب «فتاة المعادي» بعد الإعدام لمتهمين بالقضية: حق مريم رجع

أحد أقارب «فتاة المعادي» بعد الإعدام لمتهمين بالقضية: حق مريم رجع
- فتاة المعادي
- حق مريم
- مريم فتاة المعادي
- اعدام قاتلين فتاة المعادي
- فتاة المعادي
- حق مريم
- مريم فتاة المعادي
- اعدام قاتلين فتاة المعادي
قرار أثلج صدور أسرة ابيضّت أعينها من الحزن على فقيدتهم، التي قضت بعد سحلها على يد اثنين مستقلين «ميكروباص»، أثناء محاولتهم سرقة حقيبتها في حي المعادي منتصف أكتوبر الماضي، إذ اتضحت آثار الحكم جليًا في صوت المهندس إسلام فرغلي، ابن خالة الضحية مريم محمد الشهيرة بـ«فتاة المعادي»، الذي أكّد أنّ «حق مريم رجع» بعد حكم محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، بإعدام متهمين اثنين في القضية.
وقضت المحكمة بإعدام وليد فكري ومحمد السيد، شنقا، كما قضت ببراءة المتهم الثالث في قضية مريم فتاة المعادي، من التهم المنسوبة إليه.
«الحمد لله.. أسرتها مرضية بالحكم ورد لينا جزء من حقها لإن مفيش حاجة هتعوضنا عنها»، كلمات مقتضبة قالها المهندس إسلام لـ«الوطن»، معربا بها عن فرحته بقرار المحكمة بشأن المتهمين في القضية الشهيرة، بعد علمه بالخبر: «عرفت الخبر من شوية وكنا متأكدين من عدالة القضاء، واحنا مقدّرين سرعة تحرك الجهات المعنية بالتحقيقات».
تفاصيل الحادث
بدأت أحداث القضية التي شغلت الرأي العام في مصر، منتصف أكتوبر 2020، حيث أقدم اثنين من الشباب مستقلان سيارة ميكروباص، على سرقة الفتاة «مريم محمد - 24 عاما» أثناء سيرها بأحد شوارع حي المعادي، لكن الضحية قاومتهما رافضة محاولة السرقة، فسحلاها أسفل عجلات الميكروباص قاصدين إزهاق روحها للاستيلاء على حقيبتها التي كانت تحملها على ظهرها.
واصطدم رأس الضحية بإحدى السيارات المتوقفة على الطريق، ما أسفر عنه وفاتها متأثرة بما أصابها أثناء الحادث.