«العيلة اتسجنت».. الزوج استعان بأسرته للإتجار في الترامادول داخل محبسه

«العيلة اتسجنت».. الزوج استعان بأسرته للإتجار في الترامادول داخل محبسه
لم يكتفِ الزوج بتدمير حياته الشخصية بالتجارة في المخدرات حتى ألقي القبض عليه، ولكن كان سبباً في تشتيت أسرته المكونة من زوجته وابنته ذات الـ6 سنوات، بعدما طلب من شريكته إحضار شريطين من الترامادول ليقوم ببيعهما لشركاء زنزانته داخل محبسه، وما إن انصاعت الزوجة وقامت بإخفاء الأقراص في ملابس ابنتها وحقيبة الطعام التي اعتادت إحضارها في كل زيارة، حتى اكتشف أمرها، فلم يمر الأمر مرور الكرام وعقب خضوعهم للتفتيش تم اكتشاف الواقعة وتحريز الأقراص وإلقاء القبض على الزوجة والابنة لتصبح العائلة بالكامل خلف القضبان.
أقراص مخدرة تقود عائلة إلى السجن
بداية الواقعة كانت بتلقي مدير الأمن اللواء محمود خليل، بلاغًا من المقدم أحمد رأفت رئيس مباحث قسم شرطة ملوى، يفيد باحتجاز زوجة وابنتها داخل القسم لحيازتهما أقراصا مخدرة داخل «حقيبة طعام» وبتفتيشها تم العثور بداخلها على المضبوطات كان الغرض منها تسليمها لزوجها المتهم بقضية مخدرات أثناء الزيارة الأسبوعية داخل القسم.
وكانت الزوجة قد اعتادت زيارة زوجها المحتجز داخل قسم شرطة مركز ملوي، حيث دائماً ما تذهب ممسكة طفلتهما بيد والأخرى تحمل حقيبة طعام قد أعدتها لزوجها مسبقاً وبعد كل زيارة تنتهى بتبادل التحايا بين أفراد الأسرة وعودة الزوجة والابنة للمنزل، ولكن أثناء إحدى الزيارات المعتادة خيل لرب الأسرة المتهم أن يطلب من زوجته إحضار شريطين من الأقراص المخدرة لأنه لا يقوى على تحمل ألم البعد عن الإدمان ولجني بعض المال خلال فترة معاقبته، فاستجابت الزوجة لرغبة زوجها وأخذت تعد الحيل وتفكر في مخبأ للبحث عن طريقة محكمة لإدخال الأقراص المخدرة داخل القسم دون ضبطها فهداها تفكيرها إلى وضع المخدر داخل حقيبة الطعام ودسها في ملابس طفلتها لتصبح نجلتها التي لم تكمل عامها السادس شريكة في الجريمة وتصبح الأسرة بقيادة الأب داخل قفص الاتهام.
تحريز المضبوطات وضبط المتهمين
كشفت تحريات المباحث أن الزوج ألقي القبض عليه منذ عدة أشهر لإتجاره بالمخدرات وأثناء الزيارة الأسبوعية تم ضبط الزوجة ونجلتها أثناء محاولتهم بتهريب عدد من الأقراص المخدرة وتم احتجاز المتهمتين وإحالتهما للنيابة العامة وجارٍ التحقيق حول الواقعة، وصرّح مصدر أمني بأنه من المرجح أن يصدر قرار بتسليم الطفلة إلى جدتها خوفاَ على مستقبلها وألا يتم ضمها في محضر المخدرات بعدما أكدت الأم أنّ نجلتها لا تعلم شيئا عن المضبوطات وأن زوجها هو من طلب تهريب المخدرات داخل وجبة الطعام أثناء الزيارة بهدف بيعها للمساجين.