كشف عن انتهاكات بسجون تركيا.. حارس أردوغان السابق: اعتقلت بتهم واهية

كتب: محمود البدوي

كشف عن انتهاكات بسجون تركيا.. حارس أردوغان السابق: اعتقلت بتهم واهية

كشف عن انتهاكات بسجون تركيا.. حارس أردوغان السابق: اعتقلت بتهم واهية

كشف أونور كورت أوغلو، الحارس السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان واللاجئ حاليا في فرنسا، الإنتهاكات التي يقوم بها النظام التركي في حق شعبه، فذكر أنه يُحب تركيا ولكنه تركها غمًا عنه، فكان يعمل بوظيفة حكومية وكان يبذل قصاري جهده ليبلغ مستوى تركيا لمستوى البلاد المتقدمة لكنه صدم بمواجهة عكس ما كان يحلم به، فلم يكن يعمل بحراسة أردوغان فقط، وإنما كان مهمته حماية وحراسة المسؤولين في تركيا بشكل عام، فقيادات الدولة أشخاص مهمين وما يصيبهم يصيب الدولة بأكملها، ولكن أردوغان أعلن حربًا على من كان يحبه ويحميه.

تصريحات القادة للإعلام تختلف 100% عن خلف الشاشات

وأضاف "أوغلو"، خلال لقاءة  في برنامج "بالورقة والقلم"، مع الإعلامي نشأت الديهي، على شاشة "TeN"، أن مساجد تركيا مشتعلة بفتن، وتصريحات القادة للإعلام تختلف 100% عن تصريحاتهم خلف الشاشات، كما أنه حصل على 54 شهادة تقدير من «أردوغان» وبعد محاولة الإنقلاب التركي تم الزج به في السجن بتهمة الانضمام لحركة الخدمة، كون بناته في مدارس حركة الخدمة وهو من قام بدفع الرسوم لهم بها، والجريمة الأخرى أن النيابة العامة التركية اتهمته بتحميل تطبيق "باي لوك" الذي تعتقد الحكومة التركية استخدامه في الانقلاب عليه.

بقيت في السجون التركية 16 شهرا دون دليل واحد على إدانتي

وأشار الحارس السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن زوجته اتصلت بيه يومًا وأخبرته أن رجال الأمن جاءوا لمنزله للقبض عليه وعاد إلى المنزل رغم أنه كان بإمكانه الهرب، وعقب اعتقاله ظل بالسجن 16 شهرًا دون دليل، و كان متواجد بغرفة بها 40 شخصًا وعدد الأسرة بها 14 سرير، ووضعوا لهم شربة في دلو كبير، وكانوا يشربونها بطاسات تشبه المستخدمة في الحمامات.

السجون التركية لا تفرج عن المعتلقين إلا في حالة واحدة الوفاة

موضحا بأنه دخل معه السجن رجل عمره 70 عام أُصيب  بالسرطان داخل السجن وكان يعالج بالكيماوي، وجريمته أنه قبل 20 عامًا أخذ ربع جنيه ذهب من شخص كان يوزعها بحركة الخدمة، وبعد الإنقلاب الفاشل تم البحث عنه والقبض عليه، والطبيب أخبر بضرورة عدم تواجده بأماكن مزدحمة وكان يعاني داخل السجن وتم إبلاغ المسئولين ولم يهتموا حتى مات بالسجن، فهم "لا يفرجوا عن السجين في تركيا إلا في حالة واحدة وهي الموت".


مواضيع متعلقة