تنازل أسرة «حنين» ضحية التعذيب في حضانة الغربية بعد تدخل وسطاء

تنازل أسرة «حنين» ضحية التعذيب في حضانة الغربية بعد تدخل وسطاء
أعلنت أسرة الطفلة حنين رشاد، والمعروفة إعلاميًا بـ«طفلة تعذيب الحضانة» بمركز سمنود بمحافظة الغربية، اليوم، تنازلها قانونيًا عن اتهامها للمعلمة «هبة .ا» بالتعدي على ابنتهم وحرقها باستخدام «سكين».
وذكرت «نجلاء .ا» والدة الطفلة في مذكرة رسمية بديوان مركز سمنود "المتهمة حامل، وأم لأسرة أخرى، وأنا وجوزي مسامحين، وعايزة أربي عيالي، وخلاص أهالي البلد حكموا بتكفلها بعلاج بنتي، والحمد لله على كل شىء".
وأشارت والدة الطفلة في تصريحات إلى أانها تحمل بداخلها كافة نوايا الصلح والمودة «أنا عاوزة أربي بناتي، ومش عاوزة أذى لأي حد الحمد لله، وأنا وجوزي مسامحين».
وأفادت مصادر مقربة من أسرة الطفلة إلى وجود ضغوط من وسطاء من الجيران ومشايخ القرية للسعي في التصالح بين الطرفين، ودفع أسرة الطفلة للتنازل قانونيًا.
وتلقى اللواء هاني مدحت مدير أمن الغربية إخطارًا من العميد العيدروسي مأمور مركز سمنود، يفيد بورود بلاغ من «نجلاء .ر» 32 سنة، ووالدة الطفلة «حنين» بتعذيبها داخل حضانة بذات القرية.
وبتقنين الإجراءات الأمنية وإعداد الأكمنة، تمكن الرائدان سامح عمران وأحمد بهاء مفتشا مباحث مركز سمنود وقوات من الشرطة السرية والنظاميه من ضبط السيدة المتهمة بارتكاب الواقعة «هبة. ا»، وتم اقتيادها إلى ديوان مركز شرطة سمنود لسماع أقوالها فيما نُسب إليها من اتهامات.
وأفادت مصادر أمنية أن المعلمة أنكرت ارتكاب الواقعة، وأنها حاولت الصلح مع أسرة الطفلة الضحية بعدما سعى زوجها لإدخال وسطاء وشروعه في ترضية أسرة الطفله الضحيه بشروعه وبرفقته زوجته بحرق يد ابنتهما، وهو ما رفضه الأهالي باعتباره فعل مرفوض اجتماعيًا وغير إنساني وليس حلًا للواقعة التي ارتكبت داخل الحضانة.
وفي السياق ذاته، أصدر الدكتور طارق راشد رحمي محافظ الغربية توجيهاته العاجلة إلى المحاسبة أماني النادري وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بتشكيل لجنة عاجلة من إدارة الدفاع عن حقوق الطفل والانتقال لإجراء تحقيق في الواقعة.