الجنازة الثانية لغريق شاطئ النخيل: جثة شادي ترقد بسلام بمقابر أهله

الجنازة الثانية لغريق شاطئ النخيل: جثة شادي ترقد بسلام بمقابر أهله
- غريق شاطىء النخيل
- البحيرة
- شاطىء النخيل
- ضحايا شاطىء النخيل
- كوم حمادة
- غرق شاب
- غريق شاطىء النخيل
- البحيرة
- شاطىء النخيل
- ضحايا شاطىء النخيل
- كوم حمادة
- غرق شاب
تجددت الأحزان مرة أخرى بقرية النجيلة التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة، بعدما أعلنت أسرة شادي زغمار، غريق شاطىء النخيل، تأكيد تحليل DNA أن الجثة الموجودة بمشرحة كوم الدكة بالإسكندرية هي لـ«شادي».
وكان أهالي القرية قد أدوا صلاة الغائب على الفقيد، وسلموا أمرهم في أغسطس الماضي، وبدأت جراحهم من فراق «شادي» تلتئم، لتأتي نتيجة المعمل المركزي لتحليل DNA للجثة التي عثر عليها الغواصين بعد شهر من غرقه، لتؤكد أنها لشادي زغمار، لتعود الأحزان مرة أخرى لمنزل أسرته.
وكما لو كان توفي أمس؛ خرجت السيدات خلف الرجال بقرية النجيلة، لحضور صلاة الجنازة على شادي زغمار، غريق شاطىء النخيل، ليجددوا الحزن مرة أخرى، وسط بكاء وعويل النساء وحزن وأسى الرجال، حيث شيع مئات المواطنين من سكان القرية جثمان الفقيد، الذي حضر بسيارة إسعاف من مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، عقب الانتهاء من استخراج تصريح الدفن من قبل النيابة العامة.
وطوال خمسة أشهر متواصلة، لم تعرف الراحة طريقًا لأسرة شادي، الذي لقي مصرعه في يوليو الماضي، ومعه شقيقه وابن عمته، وجميعهم مقيمون بقرية النجيلة، التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة، وظلت أسرته طوال هذه الفترة يبحثون عمن يثلج صدورهم، ويخبرهم أن الجثة التي عثروا عليها بقاع البحر هي لابنهم «شادي»، ورغم صدور نتيجة تحليلين أفادا بأن الجثة ليست لشادي، إلا أن قلب أسرته ظل معلق بأمل أخير، وأجروا تحليل آخر على نفقتهم، وصدر الأخير ليؤكد أن الجثة المتحفظ عليها هي جثة ابنهم.
وعقب إيجابية تحليل DNA، أعلنت أسرته دفنه بمقابر الأسرة بقرية النجيلة، وأداء صلاة الجنازة عليه أمس، وذلك عقب وصول الجثة من مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، وسادت حالة من الحزن على أهالي القرية، واصطفوا على مدخل النجيلة في انتظار جثمانه، إلى أن أقيمت له جنازة مهيبة جددت الأحزان مرة أخرى بالقرية.
وتعود أحداث الواقعة حينما توجه شادي عبد الله زغمار، 19 عاما، وشقيقه سعد 17 عاما، ابن عمته، عمر دسوقي المنسي 26 عاما، جميعهم من قرية النجيلة بمركز كوم حمادة، وأيمن غريب سعد غريب، 17 عاما من مركز أبو المطامير 17 عاما ومعهم 7 أشخاص آخرين من محافظات أخرى، إلى شاطىء النخيل بمنطقة العجمي بغرب محافظة الإسكندرية، لقضاء إجازة الصيف بعيدا عن أجواء كورونا وخطرها، ونزلوا أمام الحاجز فى مكان ممنوع السباحة به لخطورته وجرفهم التيار فغرقوا جميعًا.
وبعد تكثيف البحث عن جثث الغرقى، تمكن فريق من قوات الإنقاذ والغطاسين من انتشال جثة سعد شقيق «شادي»، و«عمر» ابن عمته وباقي جثث الضحايا، وظل فريق الإنقاذ والغطاسين يكثفون البحث عن جثة شادي، وظل أهله متعلقون بالأمل، إلى أن عثروا على جثة بدون رأس وبدون معالم واضحة، وتوصلت التحاليل إلى إيجابية نتيجته، وأعلنت أسرته دفنه أمس عقب وصول الجثة.