أديب عن «سيدة الكرم»: اوعوا تلعبوها مسلم ومسيحي.. دفعنا تمنها دم ونار

كتب: شريف سليمان

أديب عن «سيدة الكرم»: اوعوا تلعبوها مسلم ومسيحي.. دفعنا تمنها دم ونار

أديب عن «سيدة الكرم»: اوعوا تلعبوها مسلم ومسيحي.. دفعنا تمنها دم ونار

قال الإعلامي عمرو أديب، إن الشارع المصري يعيش حالة من حالات الصدمة بعد صدور حكم براءة جميع المتهمين في قضية المتهمين بتعرية السيدة سعاد ثابت، الشهيرة إعلاميا بـ«سيدة الكرم»، مشددًا على أهمية عدم تناول هذه المسألة من منطلق طائفي، خاصة أن كل المواطنين في مصر يحصلون على حقوقهم لكونهم مصريين فقط بصرف النظر عن ديانتهم او أي انتماء آخر، إذ ضرب المثل بأكثر من قضية لسيدات مصريات أثارت الجدل في الفترة الماضية ولم يكن الدين هو السبب فيها، على غرار ما حدث لـ«فتاة الميكروباص»، و«سيدة المطار».

المصريون لا يحاسبون أمام القانون بناء على دينهم

وأضاف «أديب» خلال تقديمه برنامج «الحكاية» الذي يعرض عبر شاشة «MBC مصر»: «أي حد عاوز يحط اللي حصل في إطار مسلم ومسيحي غلطان، هذه السيدة تاخد حقها أو لأم ملوش علاقة بكونها مسلمة أو مسيحية.. سيدة الميكروباص مثلًا ملهاش علاقة بدينها، وهناك سيدة المطار وسيدة المحكمة وكل السيدات اللاتي نقلت قضاياهن لا علاقة لدينهم بالتصعيد، أما المحكوم عليهم، فإن الناس يحاسبون بالثواب والعقاب لأنهم مصريون، لسه في ناس باصة للمسلم ومسيحي دول شوية، ولا يجب النظر إلى هذا النظر».

المجتمع ضميره صاحي.. مسلمين ومسيحيين قلبوا الدنيا

وتابع، أنه يجب النظر إلى هذه القضية على أن السيدة مصرية: «المجتمع ضميره صاحي، واللي قلب الدنيا اليومين اللي فاتوا مسيحيين ومسلمين، ومفيش انشقاق، والناس واقفة مع الحالة الإنسانية والمواطنة سعاد، أن تحصل على حقها، ولكن بالقانون، وأرجوكم مسألة مسلم ومسيحي لا تقتربوا منها، فالقاضي أمامه حيثيات وأدلة معينة ويحكم على أساسها وليس بناءً على الصورة ».

إحنا في إيد أمينة

وأردف: «الحادثة كانت مرعبة ومؤلمة، والنائب العام أصدر بيانا وأكد أنه سيدرس الإجراءات التي يمكن أن تتخذ بشأن الحكم الصادر على المتهمين بالبراءة، محامي الشعب قال لو سمحتم مش عاوز دوشة، لأن المسألة لها علاقة بالقانون، وهذا حق السيدة أن يتدخل شخص بالنيابة عنها والشعب، إحنا في إيد أمينة والمسألة مش سهلة، وعمومًا فإن النائب العام هو صمام الأمان».

وواصل: «اوعى حد يحاول يلعب مسلم ومسيحي، لأنها تجاوزناها ودفعنا ثمنها دم ونار، واللي بيحاول يسخنها هو اللي ولع في 66 كنيسة وحتى الآن فإنها ترمم على يد إدارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمواطن المسيحي له نفس حقوق المواطن المسلم، وحالة العدل المثلى في المحكمة، وثقتنا في القضاء المصري مطلقة، وإن لم نقبل بأحكام القضاء فإن البلد سيتحول إلى غابة، وبالتالي يجب مراعاة آليات التقاضي والشكاوى، وفي هذه القضية استشعر أحد القضاة الحرج وأكد أنه لن يتولى أعمالها».


مواضيع متعلقة