تفاصيل كسوف الشمس الكلي: الأخير في 2020 ويستغرق 3 ساعات

تفاصيل كسوف الشمس الكلي: الأخير في 2020 ويستغرق 3 ساعات
- كسوف الشمس
- كسوف الشمس الكلي
- كسوف الشمس 2020
- ظاهرة كسوف الشمس
- كسوف الشمس
- كسوف الشمس الكلي
- كسوف الشمس 2020
- ظاهرة كسوف الشمس
كسوف الشمس الكلي، ظاهرة فلكية مرتقبة تشهدها الكرة الأرضية، مساء اليوم الإثنين، وتتجه إليه الأنظار بشدة، كونه الأخير في عام 2020.
ويؤكد الدكتور أشرف تادرس، أستاذ البحوث الفلكية بالمعهد القومي للفلك، أن الكسوف الكلي للشمس يحدث عندما يحجب القمر قرص الشمس تماما، ويكشف عن الغلاف الخارجي للشمس المعروف باسم الهالة.
ولن يكون الكسوف الكلي مرئيا في مصر أو الوطن العربي، ولن يكون مرئيا إلا في أجزاء من جنوب تشيلي وجنوب الأرجنتين، لكن سيكون الكسوف الجزئي للشمس مرئيا في أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب شرق المحيط الهادئ وجنوب المحيط الأطلنطي.
ويوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية: "إن كسوف الشمس الكلي في مجملة سيكون ما بين الساعة 1:33 والساعة 6:53 مساءً بتوقيت جرينتش، وخلال ذلك ستكون مدة الكسوف في شكله الكلي 3 ساعات وثلث الساعة من شروق الشمس فوق المحيط الهادي إلى غروبها فوق المحيط الأطلسي بالقرب من سواحل قارة أفريقيا".
وأضاف أن خلال هذا الكسوف سيكون حجم الشمس الظاهري أكبر بـ1.6% عن المتوسط، في حين أن القمر مضى عليه يومان بعد وصوله نقطة الحضيض، وهي أقرب نقطة في مدارة من الأرض، مما يجعل حجمه الظاهري كبيرًا إلى حد ما.
موقع بدء كسوف الشمس الكلي
كسوف الشمس الكلي سيبدأ من شرق جزر ماركيساس جنوب المحيط الهادي، ويمر شمال جزيرة الفصح وجنوب أرخبيل جزر خوان فرنانديز قبالة سواحل تشيلي قبل أن يصل إلى أمريكا الجنوبية، وسيصل مسار الكسوف الكلي إلى اليابسة في تشيلي عند الساعة الرابعة ودقيقة واحدة مساء بتوقيت جرينتش، جنوب بلدة بونتو سافيدرا، وسيبلغ عرض المسار 90 كيلومترًا، وسيستمر الكسوف لمدة دقيقتين و8 ثوانٍ وستكون مدة الكسوف الكلي بطول هذه المدة الزمنية على اليابسة على الأقل.
ويتحرك مسار الكسوف الكلي، جنوبًا إلى أن يصل حدود الأرجنتين عند الساعة 4:05 دقائق مساءً بتوقيت جرينيتش، ويصل ذروته العظمى عند الساعة 4:13 مساءً بتوقيت جرينيتش، وفي هذه المرحلة سيستمر الكسوف الكلي لمدة دقيقتين و10 ثواني.
فائدة كسوف الشمس الكلي
يستفاد من ظاهرة كسوف الشمس الكلي في عدة مجالات، إذ أصبح في السنوات الأخيرة كسوف الشمس الكلي يخضع لدراسة الهالة الشمسية التي تبلغ درجة حرارتها ملايين الدرجات المئوية على عكس سطح الشمس البالغ 5,500 درجة مئوية فقط ولا يوجد تفسير لذلك حتى الآن.
وتستغل هذه الظاهرة لمحاولة فهم هذه الظاهرة، ومحاولة معرفة السبب في قذف كميات ضخمة من البلازما إلى الفضاء عبر الانبعاث الكتلي الإكليلي، والبحث في إمكانية التنبؤ بالتوهجات الشمسية والمسبب لها، إضافة لإجراء عدة اختبارات متعلقة بطبقة الأيونوسفير وبالاتصالات اللاسلكية وغيرها.