عصام شيحة: انفراجة كبيرة في ملف حقوق الإنسان بمصر خلال الفترة الأخيرة

كتب: نعيم أمين

عصام شيحة: انفراجة كبيرة في ملف حقوق الإنسان بمصر خلال الفترة الأخيرة

عصام شيحة: انفراجة كبيرة في ملف حقوق الإنسان بمصر خلال الفترة الأخيرة

قال عصام شيحة، أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان به العديد من الرسائل، أهمها أن مصر تسعى لحل كل المشاكل بالطرق السلمية، وأنها تغيرت ولا تحتكر السلطة، وأن الدولة تحترم اتفاقياتها وتعهداتها الفرنسية، مشددا على أن ملف حقوق الإنسان يشهد انفراجة كبيرة في الفترة الأخيرة.

وأضاف "شيحة"، في مداخلة هاتفية مع برنامج "صالة التحرير"، المذاع على قناة "صدى البلد" الفضائية، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، الاثنين، أنه من بين الرسائل أيضا، حرص مصر على العلاقات المصرية الإسرائيلية، والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، وأن القاهرة متمسكة بقرارات الشرعية الدولية بما فيها أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وتابع أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن من بين الرسائل أيضا، أن مصر تحل مشاكلها في إثيوبيا وليبيا بالطرق السلمية، وحريصة على أن يكون المجتمع المدني شريكا في التنمية، والرئيس أشار إلى أن مصر بها 55 ألف جمعية تعمل في التنمية، وظهر دورها بشكل كبير عندما ساعدتها ومكنتها الدولة.

ولفت إلى أن غالبية منظمات المجتمع المدني العاملة في مصر محل تقدير من الدولة، خاصة التي لم تخرج عن إطار الدولة، مشيرا إلى أن منظمات المجتمع المدني التي تثار حولها المشاكل هي العاملة في مجال حقوق الإنسان، رغم أن كل الجمعيات العاملة في هذا المجال في مصر كلها حوالي 200 جمعية، ورغم أنه رقم صغير إلا أنه رقم فاعل.

وشدد على أن هناك انفراجة كبيرة في عمل منظمات حقوق الإنسان في مصر خلال الفترة الأخيرة، وخاصة الأسابيع الأخيرة التي حدث بها تغير دراماتيكي، وعلى سبيل المثال القضية "73" الموجودة منذ عام 2011، حيث أصدر قاضي التحقيق بيانا أكد أن المنظمات الموجودة في القضية لم ترتكب أي جرم.

وأوضح أن جميع العاملين في منظمات حقوق الإنسان، ينتظرون تعديل القانون الذي بادر بطلب تعديله الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد دولة في العالم تخلو من ملاحظات على ملف حقوق الإنسان، لافتا إلى أنه في السنوات الأخيرة مصر لديها استراتيجية في هذا الملف، وهناك لجنة عليا ممثل فيها كل المجالس الوطنية للرد على كل الملاحظات الموجودة لدى بعض الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد "شيحة"، أنه لا يوجد دولة في العالم ليس عليها ملاحظات في مسألة حقوق الإنسان، والجميع رأى كيف تعاملت الشرطة الفرنسية مع المظاهرات في الفترة الأخيرة.


مواضيع متعلقة