وزيرة التضامن تداعب طفلة خلال احتفالية اليوم العالمي للتطوع

كتب: أسماء زايد

وزيرة التضامن تداعب طفلة خلال احتفالية اليوم العالمي للتطوع

وزيرة التضامن تداعب طفلة خلال احتفالية اليوم العالمي للتطوع

داعبت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، طفلة إحدى المتطوعات لدى الصندوق خلال تكريم والديه الطفلة ضمن المتطوعين الذين يقومون بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية حول أضرار الإدمان ومكافحة تعاطي المخدرات، وقامت الوزيرة بحمل الطفلة التي ظهرت وهي ترتدي ملابس المتطوعين عليها شعار حملة صندوق مكافحة الإدمان " أنت أقوى من المخدرات".

جاء ذلك خلال احتفالية الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار "التطوع..  أسلوب حياة"، بحضور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الاهلية وممثلي برنامج الأمم المتحدة للتطوع، ومشاركة المتطوعين لدى صندوق مكافحة الإدمان.

وأكدت "القباج "، إذا كان التطوع هو الجوهر الأساسي للعمل الأهلي والتنموي أجمع، فإن الشباب هم الركيزة الأساسية والعصب الأساسي للحركة التطوعية في مصر، وأن وزارة التضامن الاجتماعي حريصة على الارتقاء بدور الشباب في منظومة العمل التطوعي بأبعادها المختلفة وبناء قدراتهم لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في القضايا التنموية، في إطار توجيه رئيس الجمهورية بالاهتمام بالشباب وفتح مزيد من آفاق المشاركة المجتمعية أمامهم.

وهو ما يتجسد جليًا في سلسلة المؤتمرات الوطنية والمنتديات الدولية للشباب التي تمثل منبرًا هامًا لتفاعل الشباب مع القضايا الوطنية والدولية وتبادل خبراتهم علي المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وكذلك الدور الهام للأكاديمية الوطنية للتدريب لبناء قدرات الشباب وتدريبهم علميًا وعمليًا، حتى أصبح  الشباب يشكل ركيزة هامة في دولاب العمل الوطني ومنهم من تبوأ مناصب رفيعة مثل "المحافظين ونوابهم، ونواب ومساعدي الوزراء"، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل.‏‪

وأعلنت "القباج" عن إطلاق نتائج أول دراسة تحليلية عن محددات وآفاق وتحديات العمل التطوعي، تم إجراؤها على 3 آلاف متطوع بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان في (26 محافظة) كعينة ممثلة لمتطوعي الصندوق البالغ عددهم (30 ألف شاب وفتاة.

ورصد من خلال الدراسة عن قرب عن واقع ودوافع ومكتسبات وتحديات العمل التطوعي، وكذلك مُقترحات وتوصيات المتطوعين لدفع عجلة العمل التطوعي من واقع ممارساتهم التطوعية العلمية الثرية، لافتة إلى أن هذه التوصيات نضعها نصب أعيننا وستدخل حيز التنفيذ، وأن وزارة التضامن الاجتماعي عازمة في الفترة القادمة علي تعظيم الاستفادة من المتطوعين في مختلف القضايا باعتبارهم أحد أهم مواردها البشرية.

ووجهت الوزيرة رسالة للمتطوعين مفادها أنكم "القلب النابض لبرامج الوزارة المختلفة وقاطرة الوعي والمعرفة التي نستند إليها في ترسيخ القيم والرسائل الاجتماعية الإيجابية".


مواضيع متعلقة