خوفا من "بايدن".. مخابرات "أردوغان" تلتقي إسرائيليين لتحسين العلاقات

خوفا من "بايدن".. مخابرات "أردوغان" تلتقي إسرائيليين لتحسين العلاقات
- المخابرات التركية
- هاكان فيدان
- تركيا وإسرائيل
- بايدن
- أردوغان
- المخابرات التركية
- هاكان فيدان
- تركيا وإسرائيل
- بايدن
- أردوغان
بدأت تركيا في سلسلة تغييرات واسعة في الحكومة وسياستها الخارجية بعدما فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن، والذي توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمحاسبة على الانتهاكات التي ارتكبتها أنقرة في السنوات الأخيرة.
وتمثلت أبرز التغييرات في إجراء رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان محادثات سرية مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار جهود أطلقتها تركيا لتحسين العلاقات مع تل أبيب وإعادة السفراء الى البلدين.
ولم يكن هناك تبادل للسفراء من كلا البلدين منذ مايو 2018، بعدما قررت تركيا طرد السفير الإسرائيلي بسبب هجماتها الدموية على غزة وقرار واشنطن بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
ومع ذلك لم يتوقف التبادل التجاري بين البلدين، والذي سجل 5 مليارات دولار، كما نمت رحلات الطيران التي سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في الشهر الماضية.
كانت تركيا قد شنت ثلاث عمليات عسكرية ضد الأكراد السوريين منذ عام 2016، كما أرسلت قوات ومرتزقة سوريين إلى ليبيا وأذربيجان، وصعدت من أزمتها مع اليونان في مياه بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط.
ويتمثل القلق الأكبر في أن "بايدن" لن يحمي تركيا من العقوبات بسبب شرائها صواريخ إس -400 الروسية، وكذلك دور بنك خلق الحكومي التركي في تسهيل تجارة الذهب الإيرانية غير المشروعة بمليارات الدولارات.
في تفاصيل الاجتماع، أكدت ثلاثة مصادر، لموقع لـ "مونيتور" الأمريكي، أن اجتماعات عُقدت في الأسابيع الأخيرة مع هاكان فيدان الذي مثل تركيا في واحد من هذه الاجتماعات.
ويُعتقد أن "فيدان" عقد عدة اجتماعات من هذا القبيل في الماضي، لمناقشة المخاوف الأمنية المشتركة في سوريا وليبيا وأمور أخرى، فيما كان أردوغان يوبخ إسرائيل علانية لأهداف شعبوية.
ويريد "أردوغان" كسر العزلة الإقليمية التي تعرضت لها تركيا، بعدما توترت علاقته مع مختلف دول المنطقة في السنوات الأخيرة بسبب تدخلاته الاستفزازية والمزعزعة للاستقرار.
وبدأ الرئيس التركي تنفيذ مخططه بالتواصل مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتكون "تل أبيب" أول الرابحين من فوز بايدن بتخلي الرئيس التركي عن تصريحاته التي أطلقها ضد تل أبيب.