عادل حمودة: بايدن لا يملك خبرة كافية.. أوباما سيحكم من وراء الستار

عادل حمودة: بايدن لا يملك خبرة كافية.. أوباما سيحكم من وراء الستار
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إنَّ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حصل على جائزة نوبل بشكل غير مبرر، والجميع يتساءل حاليًا "هل أوباما هو الذي سيحكم من وراء الستار؟"، خاصة أنَّ الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ليس لديه الخبرة الكافية لحكم الولايات المتحدة، وذلك خلال حواره في برنامج "من مصر"، مع الإعلامي عمرو خليل، على شاشة "cbc".
وأضاف "حمودة"، أنَّ أوباما في كتابه "أرض الميعاد" انتقد الأمن المصري وقت 2009، وتحدث عن خلو شوارع القاهرة إلا من رجال الأمن في أثناء زيارته لإلقاء خطابه الشهير في جامعة القاهرة، رغم أنَّ هذا التأمين كان طبيعيًا حفاظًا على حياته، مشيرًا إلى أنَّ البيت الأبيض في أول رحلة للرئيس الراحل مبارك أخلى جميع الشوارع المؤدية إلى البيت الأبيض خوفًا على حياة مبارك.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أنَّه كانت تهديدات باغتيال من قبل مجموعة عمرو عبدالرحمن في إحدى زياراته لأمريكا، وبالتالي فإن مسألة الأمن بالنسبة لتأمين الشخصيات العامة لا تفرق بين دولة مثل مصر ودولة مثل الولايات المتحدة خاصة عندما يتعلق الأمر بأي تهديد لهذه الشخصيات، ويرى أن أوباما أخطأ في تقدير هذا الأمر.
وأوضح حمودة، أن أوباما في كتابه "أرض الميعاد" كشف بعض التفاصيل المتعلقة بالرئيس الراحل حسني مبارك، فأوباما ذكر واقعة عدم استقبال الرئيس الأسبق مبارك له عندما جاء عام 2009 لإلقاء خطابه الشهير في جامعة القاهرة.
وأشار إلى أنَّ اللقطة الشهيرة التي التقطت لأوباما وهو يهرول إلى مبارك الذي وقف في استقباله على باب القصر فسّرها أوباما عندما اندلعت ثورة يناير 2011 بأنَّه استعاد هذه اللقطة التي بينت "كيف كان يتمسك مبارك بالحكم رغم شيخوخته"، "الحقيقة أن مبارك في هذه الأثناء كان في حالة من الحزن والغم الشديد بسبب وفاة حفيده".
وتابع: "وقتها طالت مبارك عدة ضغوط شديدة من النائب الراحل عمر سليمان وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية آنذاك وأقنعاه بصعوبة، وكنت أتصوّر أن أوباما قد استوعب الحالة الإنسانية التي كان عليها مبارك في أثناء رحلته إلى القاهرة آنذاك".
وأوضح الكاتب الصحفي، أنَّ كتاب الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، "أرض الميعاد" لم يأت بأي جديد، وعبارة عن انطباعات شخصية لم يكشف فيها عن أي سر، متابعًا "هذا الكتاب لم يأت بأي جديد وتأخره في إصداره أطاح بكل المعلومات التي كان من الممكن أن ينفرد بها"، مبينًا أنَّ هذا الكتاب تأخر صدروه لمدة سنتين وأضيفت له 200 صفحة.
وواصل: " هذا الكتاب الجزء الأول منه عبارة عن مذكرات حياة أوباما منذ وصوله إلى الرئاسة حتى فترة رئاسته الأولى، وفي الجزء الثاني يضمن معلومات عن فترة رئاسته الثانية، لكن توقيته جاء في فترة مشاكل بالنسبة لتسليم السلطة واصطدام بايدن بإدارة البيت الأبيض التابعة للرئيس الحالي دونالد ترامب".
وأوضح الكاتب الصحفي أنَّ الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، في كتابه "أرض الميعاد" جرب نفسه ككاتب، وأسلوبه في الكتاب كان جيدًا، "أوباما في كتابه جرب نفسه ككاتب ويقدم اسمه فقط في هذا الكتاب ولم يجرب نفسه كرئيس سابق، ولم يكشف عن أي سر في هذا الكتاب، كما أنَّ مبيعاته في لندن والولايات المتحدة في أول ظهوره وصلت إلى 800 ألف نسخة، ولكن حدث انهيار في هذا الرقم وعاد كتاب زوجته ميشيل أوباما لتصدر الكتب الأكثر تفضيلًا".