دراسة: المتعافون من كورونا في المنزل معرضون لمشاكل صحية بعد 3 أشهر

كتب: إنجي الطوخي

دراسة: المتعافون من كورونا في المنزل معرضون لمشاكل صحية بعد 3 أشهر

دراسة: المتعافون من كورونا في المنزل معرضون لمشاكل صحية بعد 3 أشهر

توصلت دراسة أجراها باحثون من هولندا، إلى أن مرضى "كوفيد 19" الذين يعانون من أعراض مستمرة ويتعافون في المنزل، هم الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية بعد 3 أشهر من أولئك الذين تم علاجهم في وحدة العناية المركزة.

دراسة بجامعة رادبود في هولندا

واعتمدت الدراسة التي تم إجراؤها في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، على تقييم 124 مريض كورونا بعد شفائهم بعدة أسابيع، وتمت مقارنة المرضى بناء على شدة المرض وحالة الرئتين والصحة العامة.

وفي المجموع ظهرت أعراض خفيفة على 27 مريضا، بينما كان هناك 51 مصابا بأعراض متوسطة، و26 شخصاً تم تصنيفهم على أن حالاتهم شديدة السوء، و20 شخصاً حالتهم وٌصفت بأنها حرجة.

الدراسة شملت 124 مريضا

وبحسب صحيفة ديلى ميل البريطانية، فإن الدراسة وجدت أن الرئتين لكل المرضى الذين شاركوا فى الدراسة، قد تعافت جيدا، ولكن كان هناك تأثيراً على جوانب أخرى من صحتهم، بالنسبة للأشخاص الذين كان يتم علاجهم فى المنزل، سواء كانت أعراض الفيروس خفيفة أو طويلة الأمد.

الأعراض الشائعة آلام الصدر وضيق التنفس

وقد أكدت الدراسة أن أكثر المشكلات الشائعة بعد الشفاء من المرض، والتي شكى منها المرض هي التعب العام، وضيق التنفس، وآلام الصدر، وأكدوا جميعا أنها استمرت معهم فترة طويلة.

وكشفت الدراسة أنه بعد 3 أشهر من الإصابة مازال نحو 22% من الحالات الخفيفة غير قادرة على إنهاء اختبار المشي لمدة 6 دقائق، وذلك مقارنة بنسبة أقل كثيرا هي 16% من الحالات الحرجة التي تلقت العلاج في المستشفى وليس المنزل، كذلك واحد من كل 5 ممن يوصفوا بأن أعراض كورونا كانت خفيفة وتلقوا العلاج في المنزل، أصيبوا بالاكتئاب، بعد 3 أشهر، مقارنة بالأشخاص الذين كانت حالاتهم حرجة وتم حجزهم في المستشفيات.

وكتب الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة "clinical": "لم نعرف سبب تعب الأشخاص الذين تم علاجهم في المنزل مقارنة بالأشخاص الذين تلقوا علاج في المستشفى، ولكن يبدو أن بعض مرضى فيروس كورونا يصابون بأعراض طويلة الأمد، لها آثار كبيرة على المدى الطويل".


مواضيع متعلقة