اقتصادي: مشروع العاصمة الإدارية يحافظ على أموال المواطن محدود الدخل

اقتصادي: مشروع العاصمة الإدارية يحافظ على أموال المواطن محدود الدخل
نفى الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الأقتصاد بجامعة حلوان، حقيقة ما أُثير مؤخرًا حول تكبد موازنة الدولة الكثير من الأعباء المادية بسبب مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن مشروع العاصمة الإدارية مهم للغاية للدولة المصرية ككل، ومنذ أن كان فكرة وهو مستهدف بالشائعات، في إطار الحرب الموجهة على الدولة المصرية من قبل جماعة الأخوان الإرهابية والإعلام المأجور من بعض الدول الأخرى.
وأضاف سليمان، في مداخلة هاتفية مع قناة "Extra News"، أن هذه الشائعات بدأت بالتشكيك في قدرة مصر على نقل هذا المشروع إلى مخططات إلى مباني قائمة على أرض الواقع بالفعل، وحين لمس الجميع ما تم تنفيذه فعليا خلال فترة قصيرة بمجال لا يمكن إنكاره، بدأ الحديث يتجه على أن هذا المشروع يتسبب في إهدار الكثير من أموال الموازنة المصرية وكان الأحق بها مجالات التعليم والصحة.
وتابع: "في الحقيقة منذ أن بدأ المشروع وقرار الدولة المصرية كان واضحا للغاية، حين تم التاكيد على أنه مشروع استثماري بالدرجة الأولى، تحاول من خلاله القيادة المصرية الرشيدة المحافظة على أموال المواطن محدود الدخل وأراضي الدولة بعد أن كانت تباع في هذه الصحاري ببضعة جنيهات ثم تتحول إلى مشروعات استثمارية لصالح بعض شركات القطاع الخاص ويصل فيها سعر المتر إلى 14 الف جنيه واكثر من ذلك".
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن ما حدث هو أن الحكومة المصرية أسست شركة مساهمة مستقلة رأس مالها من هيئة المجمتعات العمرانية الجديدة بالإضافة إلى الأجهزة والوزارت الأخرى، وهي المختصة بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة المستقل تماما عن الموازنة العامة، وبالتالي فكرة أن أي إنفاق يذهب لصالح هذا المشروع هو إنفاق كان من الممكن توجيهه إلى مجالات التعليم أو الصحة، أو الخاصة بدعم محدود الدخل أو القضاء على العشوائيات، هي فكرة غير صحيحة بالمرة من الأساس.
وأردف أن فكرة المشروع التي خرجت من القيادة الرشيدة، تمثلت في محاولة استصلاح هذه الأراضي الصحراوية المهدرة بلا استفادة بأموال من الطبقة فوق المتوسطة والطبقة الغنية القادرة على تمويل هذه المشروعات من أجل تملك وحدات سكنية وشركات بتلك المنطقة، إلى جانب استخدام هذه الأموال في بناء وتشييد مبانٍ للوزرات والمؤسسات المصرية تليق باسم هذه الدولة ومكانتها عربيا وأفريقيا ودوليا.