متحدث العاصمة الإدارية: نسبة تنفيذ المدينة الثقافية تتجاوز 90%

كتب: محمد عزالدين

متحدث العاصمة الإدارية: نسبة تنفيذ المدينة الثقافية تتجاوز 90%

متحدث العاصمة الإدارية: نسبة تنفيذ المدينة الثقافية تتجاوز 90%

قال العميد خالد الحسيني، المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، إن المدينة الثقافية بالعاصمة الإدارية الجديدة أحد المشروعات الهامة والكبيرة في المرحلة الأولى، والتي تشمل عدة مشروعات سكنية وثقافية ورياضية والحي الحكومي.

وأضاف "الحسيني"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "اليوم"، المذاع على شاشة قناة "dmc"، أن المدينة ستكون منارة لكل الفنون والثقافة في الوطن العربي، حيث تحتوي على الأوبرا والمسرح والمتحف، مشيرًا إلى أن مساحة المدينة 100 فدانا، ونسبة الأعمال بها تجاوزت نسبة 90%.

وتفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ظهر اليوم، عددا من المواقع الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تضمنت مدينة الفنون والثقافة، ودار الأوبرا الجديدة، والتي تعتبر أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس اطلع على الموقف التنفيذي لتلك المشروعات واستمع لشرح حول تطورات العمل بها من القائمين على التنفيذ، حيث يتم إنشاء مدينة الفنون والثقافة وفقاً لأعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية، والتي ستكون بمثابة منارة للإبداع الفني والفكري والثقافي للمنطقة.

وأضاف أن المدينة ستقام على مساحة حوالي 127 فدانا، كما ستضم مجموعة متكاملة من المسارح وقاعات العرض المتنوعة وصالات السينما والأوركسترا الموسيقية وبيت العود والمكتبات والمتاحف، مثل متحف العاصمة ومتحف الفن، والمعارض الفنية لكافة أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة من الرسم والنحت والمشغولات اليدوية وغيرها، بالإضافة إلى الغابة الشجرية، ومسرح مفتوح يسع لحوالي 20 ألف متفرج، ومسجد يسع قرابة 600 مصلٍ، وغيرها من المباني الخدمية.

وتفقد الرئيس دار الأوبرا الجديدة، التي تعد جزءًا أساسياً من مدينة الفنون والثقافة، ومن المخطط لها أن تكون أكبر دار للأوبرا في الشرق الأوسط، حيث تحتوي على قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2200 فرد، بالإضافة إلى مسرحين للموسيقى والدراما، فضلاً عن مركز الإبداع الفني ومتحف الشمع.

وأثنى الرئيس على مستوى الأداء الإنشائي والهندسي لمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يعكس التناغم بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية في هذا الصدد، مؤكدا أن الشعب المصري ينظر بعين التقدير للجهود الكبيرة المبذولة في تلك المشروعات العملاقة، كما يتطلع إلى استكمال مسيرة البناء والتنمية في مصر، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة الجهود لتحقيق آمال المصريين في مواكبة سير الحضارة والعبور بوطنهم وبالأجيال الحالية والقادمة إلى مستقبل وواقع متطور على أساس من العلم والتخطيط الدقيق وأعلى درجات التنفيذ وجدارة الأداء.


مواضيع متعلقة