"دوري الشوارع" ينطلق من حواري طنطا: فرصة لاكتشاف مواهب كرة القدم

كتب: إنجي الطوخي

"دوري الشوارع" ينطلق من حواري طنطا: فرصة لاكتشاف مواهب كرة القدم

"دوري الشوارع" ينطلق من حواري طنطا: فرصة لاكتشاف مواهب كرة القدم

لعبة السحر هى كرة القدم، تسرق القلوب قبل العقول، يسعى إليها الجميع بقوة، ليس فقط لأن لغتها محبوبة، بل لما تعطيه من مال وشهرة لمن تصاحبه، لكن تبقى العقبة الرئيسية هي اكتشاف المواهب الصغيرة، ومنحها الفرصة ليعرفهم الناس ويتابعونهم، وهو الأساس الذى انطلقت منه مسابقة "دورى الشوارع" في محافظة الغربية، كأول بطولة تنظم بين أبناء المحافظة، لكن بشكل شعبي.

دورى الشوارع.. في القرى والنجوع

"فكرنا أن فى كتير من المواهب الكروية اللى بتموت علشان محدش قادر يكتشفها أو يوصل ليها، خصوصا فى الأماكن النائية زى القرى والنجوع والمراكز، علشان كده كان دورى الشوارع هو الفكرة اللى تساعد الشباب ده أنه يوصل ويحقق أحلامه، وينمى مواهبه"، بهذه الكلمات شرح محمد صبحى رئيس لجنة المسابقات بمشروع "دورى الشوارع"، فكرة المسابقة الأولى من نوعها.

يوضح صبحي، أن مؤسس المشروع ورئيس مجلس إدارته هو سيد عادل، مشيرا إلى أنه يسعى إلى توثيقه لدى وزارة الشباب والرياضة، ليكون له خلفية مؤسسية ومظلة داعمة له: "بدأنا الدورى فى طنطا، وإذا نجحنا هنقوم بتوسيع الفكرة لتشمل المحافظة كلها، والدورى موجه أكتر للأحياء والقرى والنجوع حوالين مدينة طنطا، لأنها أكتر المناطق التى لا ينتبه إليها أحد".

20 فريقا والاشتراك بأسبقية الحجز

يعتمد الدورى على اختيار 20 فريقا، كل منهم مكون من 15 لاعبا، مع دفع مبلغ رمزي للاشتراك، أما عملية الاختيار نفسها تكون بأسبقية التسجيل، يقول صبحى: "الموضوع كان صعب أننا نعمل اختبارات لكل العدد المتقدم، فقررنا أن نعتمد على أن يتقدم الفريق الراغب في المشاركة، بعد فتح باب التسجيل، وحتى الآن سجلنا 15 فريقا وما زال هناك 10 فرق يحاولون استكمال أوراقهم، وسنختار منهم 5 فقط".

الحلم كبير

يعدد "صبحى" المميزات التى قد تعود على اللاعبين من المشاركة فى هذا الدورى، نتيجة خبرته الناجمة عن كونه لاعب سابق فى ناد كفر الزيات الرياضى: "مشروع دورى الشوارع، مش مجرد لعب كورة وخلاص، وتشجيع وهتاف بين الشباب وهيقف عند كده، لا احنا شغالين على تطويره، وتوفير مميزات تسمح للمشاركين أنهم يتشافوا، وممكن يوصلوا للعب في الأندية الكبيرة".

يشير إلى أن تلك المميزات، تتمثل في تسليم كل فريق طقم رياضى كامل مرسوم عليه "لوجو" دورى الشوارع، لإضفاء طابع الرسمية عليه: "كمان هيكون فيه تصوير وتسويق للاعبين على مواقع التواصل الاجتماعى، من خلال صور وفيديوهات، ولايف حى من مكان اللعب، وهيكون فيه لجان فنية بتراقب، وهندعوا كبار اللاعبين من الأندية الكبيرة والمشهورة، أنهم يحضروا ويشوفوا، وممكن لاعب يكون موهوب يتم اختياره، وبالتالى نكون حققنا هدفنا وهو المساعدة في اكتشاف المواهب الرياضية".


مواضيع متعلقة