من ابتدائي للجامعة.. "مصطفى" مركز أول في حفظ القرآن: كتبته كاملا للمراجعة

كتب: عبدالله مجدي

من ابتدائي للجامعة.. "مصطفى" مركز أول في حفظ القرآن: كتبته كاملا للمراجعة

من ابتدائي للجامعة.. "مصطفى" مركز أول في حفظ القرآن: كتبته كاملا للمراجعة

يجلس في غرفته، تسير أنامله الصغيرة على الآيات، يراجع بها ما بدأه من حفظ القرآن الكريم، وهو في سن الـ3 أعوام، في رحلة استغرقت 4 سنوات كاملة ليكون حافظا لكتاب الله، ليحصل الشاب مصطفى قابيل (20 عاما)، على المركز الأول على مستوى الجمهورية في حفظ القرآن الكريم.

على يد والديه حفظ مصطفى، القرآن، فحرصا على أن تكون نشأته دينية، وأن يكون حافظا لكتاب الله بقلبه وعقله، وهو ما نجح فيه ولم يخيب ظنهما، فنال جوائز عديدة في حفظ القرآن منذ صغره، من بينها جائزة المركز الأول لأكثر من مرة وهو في المرحلة الابتدائية، وأخرى في الإعداديةن وثالثة في المرحلة الثانوية، وأخيرا قبل يومين وهو طالب في كلية الطب بجامعة الأزهر.

طرق عديدة يعتمد عليها الشاب العشريني في حفظ القرآن ومراجعته، أهمها بالكتابة: "بحب أحفظ بالكتابة، وكتبت القرآن كاملا أكثر من مرة خلال المراجعة"، كما يراجع حفظه للقرآن بالتلاوة، فيخصص وردا يوميا للقرآن يصل إلى 3 أجزاء.

لم يقتصر دعم الأسرة تجاه حفظ مصطفى، للقرآن، على الوالدين فقط، فكان شقيقه الأكبر محفزا ومساعدا له في حفظ آيات كتاب الله: "أول من أهداني مصحفا للقراءة فيه، ودفترا لمساعدتي في الحفظ".

خلال مسيرته مع حفظ القرآن لم ينس جهود والديه معه، ليحاول رد الجميل لهما، بمنحهما مكافأة الفوز في مسابقات حفظ القرآن: "جالي عمرة بعد ما حصلت على المركز الأول وأهديت العمرة لوالدي، وفي المرحلة الثانوية حصلت على المركز الأول وفزت بعمرة مرة أخرى ومنحتها لوالدتي"، ليحلم هو الآن، أن ينال فرصة زيارة بيت الله الحرام.

يتمنى مصطفى، أن يوفقه الله بأن يتخرج في كلية الطب تخصص قلب أو باطنة، لأنهما أكثر ما يشتكي منه المصريون: "وأنصح الشباب أن يتعلقوا بالقرآن، ففيه علاج لأي مصاعب أو متاعب في حياتهم".


مواضيع متعلقة