خطر الزيادة السكانية يلتهم جهود التنمية.. وخبراء: تربة خصبة للإرهاب

خطر الزيادة السكانية يلتهم جهود التنمية.. وخبراء: تربة خصبة للإرهاب
- الزيادة السكانية
- مصر
- عجلة التنمية
- مشكلة الزيادة السكانية
- الزيادة السكانية
- مصر
- عجلة التنمية
- مشكلة الزيادة السكانية
أكد عدد من الخبراء أن زيادة النسل والمشكلة السكانية بصفة عامة، قضية أمن قومى ومسئولية مشتركة، يمثل فيها المواطن الضلع الأهم، خاصة أن الدولة لن تستطيع بمفردها التعامل مع القضية السكانية دون أن يشعر المواطن بالخطر ويتفاعل مع القضية بعيدا عن العادات القديمة والأفكار الدينية البعيدة عن نهج المؤسسات الدينية الوسطية، والأمثال الشعبية التى تعتبر كارثة مثل "زواج البنت سترة" و"اربطي جوزك بالعيال"، ما يترتب عليه عدم تحمل مسئولية الأسرة والتسرب من التعليم.
يقول الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة لشئون السكان، إن الزيادة السكانية الكبيرة تعتبر المشكلة الأولى التي تواجه جهود التنمية في مصر، إذ تؤثر تلك الزيادة سلبا على الفرد والمجتمع، ومن أكثر هذه التأثيرات السلبية "انخفاض مستوى الخصائص السكانية".
ودعا توفيق، في تصريحات صحفية، الأسرة المصرية إلى الالتزام بفكرة المباعدة بين الولادات، لإعطاء الأطفال فرصة أفضل فى الحصول على الغذاء المناسب فى فترة التكوين الأولى، والفرصة المناسبة لتعليم أفضل ورعاية صحية واجتماعية واستقرار نفسى بعيدا عن إرهاق ومعاناه الأبوين من المسئولية الملقاه عليهما، مؤكدا أن تطبيق فكرة المباعدة بين الولادات سوف يحقق الرخاء والازدهار للمجتمع من خلال توفير طاقات بشرية متعلمة وقوية وخالية من الأمراض، تخدم تطلعات المجتمع بأسرة.
ويضيف الدكتور عمرو حسن، رئيس المجلس القومي للسكان سابقا، أن الزيادة السكانية الكبيرة تلتهم كل ما يحدث من تنمية، مشيرا إلى أن القيادة السياسية تعتبر أن أكبر خطرين يواجهان الدولة هما "الإرهاب" و"الزيادة السكانية" التي تحاول الدولة الحد منها والسيطرة عليها، لذلك تم عمل برنامج "تنظيم الأسرة".
ويوضح حسن، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، العلاقة بين الإرهاب والزيادة السكانية، مؤكدا أن هناك زيادة كبيرة من السكان وضغطا على الموارد، وأن كل ذلك أثر على مستوى التعليم وزيادة الأمية، نظرا لتسرب عدد كبير من الأبناء من التعليم، إذ وجد البعض الأمية تربة خصبة لاستغلال العقول الخالية بسبب البطالة، فكان من السهل السيطرة على عقول هؤلاء الشباب.