النمسا: صادرنا 20 مليون يورو من الإخوان.. ومعظم مساجدنا تمويلها تركي

النمسا: صادرنا 20 مليون يورو من الإخوان.. ومعظم مساجدنا تمويلها تركي
قال الدكتور مهند خورشيد مستشار الحكومة النمساوية، إن النمسا انتبهت إلى أن الإرهابيين هم آخر حلقة في سلسلة طويلة تبدأ بالفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن الجماعات المتطرفة في النمسا والإخوان في المساجد ومؤسساتهم ينشرون هذا الفكر بين الشباب وصغار السن.
وأضاف خورشيد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو اديب مقدم برنامج "الحكاية"، عبر شاشة "mbc مصر": "النمسا بدأت تفهم أن الحكاية ليست مجرد أننا نحارب الإرهاب الأخير أو آخر حلقة في السلسلة لكن يجب ان نبدأ في تجفيف المنابع الفكرية للإرهاب، فلدينا الإخوان تنادي بالإرهاب كوسيلة لنشر الإسلام والدفاع عنه".
وتابع، أن الجماعة الإرهابية تحاول أن تنشر بين المسلمين في أوروبا ثقافة المظلومية، وأنها مظلومة وأن أوروبا تقف ضدها وأن الحكومة النمساوية تقف ضدها، بالرغم من أن النمسا هي أول دولة أوروبية اعترفت بالإسلام كدين رسمي عام 1912م ، وفي عام 1979 انشئت في النمسا الهيئة الرسمية لتمثيل المسلمين في النمسا، وفي عام 1982 تم تعميم تدريس الدين الإسلامي في جميع المدارس والولايات النمساوية شريطة أن يكون المدرسون والمدرسات من المسلمين، وألا تتدخل الدولة في المناهج.
وأشار، إلى أن الخلايا الإخوانية التي جرى تفتيشها الأسبوع الماضي وصلت إلى أكثر من 70 موقعا مراقبين منذ شهر أغسطس 2019: "وجدوا في الأماكن التي فتشوها مبالغ نقدية ضخمة تقدر بنحو 25 مليون يورو، والآن نحن في مرحلة تحليل للمواد التي حصلنا عليها جراء تفتيش أماكن هذه الخلايا".
وأوضح، أن النمسا تريد سن قوانين ضد جماعة الإخوان الإرهابية مثل منع شعار الجماعة ومنع رفع رابعة الإرهابي وأن تصبح الجماعة ممنوعة: "لكن لدينا مشكلة في النمسا أن الإخوان يستخدمون التقية بشكل كبير جدًا، وعندما تقابل إخوانيا هنا أو في أوروبا بشكل عام فإنه يحاول إعطاء للخارج صورة ديموقراطية ليبرالية وأنه مسلم وسطي لكنها استراتيجية فقط".
ولفت، إلى أن معظم المنفذين المسلمين الرسميين في النمسا كما في ألمانيا لديهم خلفيات تركية وممولين من تركيا: "عندما نقول الإخوان لا نقصد الإخوان العرب فقط لكنا نقصد الإخوان الأتراك ومعظم المساجد في النمسا او تركيا أو ألمانيا من تمويل تركي وإخواني، ولهذا نحن نحتاج البديل هنا، وأن يلعب الفهم الوسطي دوره، والدولة النمساوية تريد بديلًا للأتراك والإخوان ويكونون بعيدين عن التطرف".