وزير الداخلية الفرنسي: ترحيل 48 أجنبيا يقيمون بطريقة غير شرعية

وزير الداخلية الفرنسي: ترحيل 48 أجنبيا يقيمون بطريقة غير شرعية
- فرنسا
- الشرطة الفرنسية
- وزير الداخلية الفرنسي
- السلطات الفرنسية
- فرنسا
- الشرطة الفرنسية
- وزير الداخلية الفرنسي
- السلطات الفرنسية
أعلن وزير الداخلية الفرنسي غيرالد دارمانان، اليوم الجمعة، عن ترحيل السلطات 48 أجنبيا يقيمون بطريقة غير شرعية على الأراضي الفرنسية، ويُشتبه بتطرفهم وذلك منذ الأول من يوليو الماضي.
وقال دارمانان في مقابلة إذاعية، "قمنا منذ بداية يوليو الماضي بترحيل 48 أجنبيا كانوا يقيمون على أراضينا بشكل غير شرعي ويُشتبه بتطرفهم"، وفقا لما نشرته وكالة "سبوتنيك".
وكان وزير الداخلية الفرنسي قد أعلن في منتصف أكتوبر الماضي عن عزم السلطات، طرد 231 أجنبيا يقيمون بشكل غير شرعي ويشتبه بتطرفهم.
جاءت تصريحات دارمانان بعد اعتدائين إرهابيين تعرضت لهما فرنسا، الأول نفذ على يد طالب لجوء شيشاني والثاني على يد تونسي دخل إلى فرنسا عبر إيطاليا بشكل غير شرعي.
وحول الـ231 أجنبيا التي تسعى السلطات إلى ترحيلهم، أوضح دارمانان أن "نصف الـ 231 أجنبيا الذين نسعى لترحيلهم لا يشكلون خطرا. 50 منهم يتواجدون حاليا في مركز الاحتجاز الإداري بانتظار ترحيلهم و43 منهم وضعوا في الإقامة الجبرية".
وأكد أنه ما زال يتواجد "مئات الأجانب المتطرفين" الذين تسعى السلطات لترحيلهم إلى بلادهم الأصلية، مضيفا أنه ومنذ بدء ولاية ماكرون تم طرد أكثر من 450 أجنبيا".
وقتل شاب يدعى عبد الله أنزوروف (18 عاما)، يوم 16 أكتوبر معلم التاريخ، صمويل باتي، (47 عاما)، أمام إحدى المدارس الإعدادية بضاحية كونفلانس سانت أونورين شمال باريس، حيث قطع رأسه بسكين وحاول تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان وقضوا على المهاجم بالرصاص.
وقالت مصدر متعددة إن الهجوم جاء بعد أن عرض المدرس على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، بينما ذكر شهود عيان أن المهاجم كان يهتف "الله أكبر" بعد قتل باتي.
وعلى خلفية هذه التطورات ألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خطابا وصف فيه باتي بـ"وجه الجمهورية"، متعهدا بألا تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتورية، فيما وصف الإسلاميين في فرنسا بالانفصاليين موجها باتخاذ إجراءات جديدة لمنع انتشار التطرف بين المسلمين في البلاد.