سجل حقوق الإنسان الأمريكي في مرمى انتقادات الأمم المتحدة

سجل حقوق الإنسان الأمريكي في مرمى انتقادات الأمم المتحدة
- أمريكا
- حقوق الإنسان
- العنصرية
- العنصرية في أمريكا
- حقوق الإنسان في أمريكا
- الأمم المتحدة
- أمريكا
- حقوق الإنسان
- العنصرية
- العنصرية في أمريكا
- حقوق الإنسان في أمريكا
- الأمم المتحدة
وجهت قوى كبرى، من ضمنها حلفاء لواشنطن، انتقادات حادة لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية، أثناء مراجعة تقرير بالأمم المتحدة، حقوق الإنسان، حول وجود عنف من قبل الشرطة تجاه الأمريكين من أصول أفريقية، بالإضافة إلى إجراءات تعسفين لفصل أطفال المهاجرين عن ذويهم.
وتُعد مراجعة سجل حقوق الإنسان بالولايات المتحدة، داخل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، هي الأولى منذ مايو 2015، وهو ما يُعد "لائحة اتهام" لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفق ما نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية"، ودعا عدد من ممثلي الدول أعضاء المجلس والنشطاء الحقوقيين الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى البدء في إجراء إصلاحات.
وعبر العشرات من الموفدين، خلال الجلسة التي استمرت لنصف يوم، عن مخاوفهم إزاء الانتهاكات التي يتضمنها سجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وقدم ممثلو عدد من الدول مجموعة من التوصيات.
وقال "جميل دكوار"، مدير برنامج حقوق الإنسان في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: "ما رأيناه اليوم كان إدانة متوقعة من قبل كثير من الدول في أنحاء العالم للولايات المتحدة، سمعنا دولة بعد أخرى وهي تدعو وتحث الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات جادة للتصدي للعنصرية المنهجية وعنف الشرطة".
وقامت الإدارة التابعة لترامب بالدفاع عن السياسات الأمريكية، والتي سبق انسحابها من مقر المجلس بجنيف في يونيو 2018 الماضي، بعد توجيه الاتهام للمجلس بالتحيز ضد إسرائيل، حيث قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي، روبرت ديسترو: "وجودنا في هذه العملية يظهرالتزام أمتنا بحقوق الإنسان".
ووجهت الصين وروسيا دعوة إلى الولايات المتحدة لنبذ العنصرية وعنف الشرطة، بينما دعت كوبا وفنزويلا إلى ضرورة توافر قدرة متساوية للحصول على الرعاية الصحية أثناء التصدي لجائحة "كورونا".