جولة تعريفية للمرشدين السياحين داخل متحف شرم الشيخ

جولة تعريفية للمرشدين السياحين داخل متحف شرم الشيخ
نظم متحف شرم الشيخ، بمحافظة جنوب سيناء، محاضرة وجولة تعريفية لمجموعة من المرشدين السياحيين، وذلك في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على تعريف المرشدين السياحيين بالمتحف والقطع الأثرية المعروضة بالمتحف، لتمكينهم من شرح مقتنياته وسيناريو العرض الخاص به للسائحين بطريقة سهلة ومشوقة.
وقالت "ميريام إدوارد"، المشرف العام على متحف شرم الشيخ، في تصريحات اليوم الاثنين، إنه جرى خلال المحاضرة والجولة تسليط الضوء على فلسفة العرض المتحفي للقاعات، والقطع الأثرية التي تعبر عن تنوع وثراء الحضارة المصرية العريقة، عبر العصور التاريخية المختلفة، بالإضافة إلى الهدف والرسالة التي يحب أن يقدمها المتحف للزائرين، وأكدت أن المرشدين قاموا بجولة حول المتحف، ليتعرفوا على المناطق الترفيهية به، وأبدوا انبهارهم بالمتحف، واصفين إياه بـ"الفريد".
وقال "محمد حسنين"، مدير المتحف، إنه تقرر فتح متحف شرم الشيخ طوال أيام الأسبوع لفترتين، الأولى صباحية من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 1 مساءً، والفترة الثانية مسائية من الساعة 5 مساءَ وحتى 11 مساءً، لإتاحة الفرصة للسائحين للتمتع بشواطئ المدينة الخلابة، وممارسة الرياضات المائية الممتعة صباحاً، وزيارة المتحف ليلاً، للتعرف على الحضارة المصرية العريقة.
ويضم المتحف ثلاث قاعات للعرض المتحفي، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية، تضم عدداً من المطاعم والبازارات ومحال الحرف التراثية، وبها مسرح مكشوف، وساحات لإقامة الاحتفالات والفعاليات.
ويتناول سيناريو العرض المتحفي لمتحف شرم الشيخ نشأة الحضارة المصرية وتطورها، كما يسلط الضوء على الإنسان المصري وسلوكه تجاه البيئة من حوله، وكيفية التعايش مع كائناتها التي قدسها، حيث يعرض المتحف 5200 قطعة أثرية منتقاة.
وتعبر القاعة الكبرى عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة، عن طريق عرض عدد من اللوحات تمثل الأسرة المصرية في مراحل تاريخية مختلفة، كما تضم مجموعة من تماثيل "السفنكس" التي تمثل الهيئة الحيوانية مع الآدمية، وتمثالاً لرجل بجانب ابنته الصغيرة، بالإضافة الى عدد من الحيوانات المقدسة في مصر القديمة، مثل القطط والجعارين مختلفة الأشكال والأحجام، التي تم اكتشافها عام 2019 بمنطقة آثار سقارة.
أما "الممر الحتحوري"، فقد سُمي بهذا الاسم نظراً لوجود عدد كبير من القطع الخاصة بالإلهة "حتحور"، إلى جانب بعض التماثيل للملوك "تحتمس الأول، وحتشبسوت، ونختنابو، ورمسيس الثاني، ورمسيس الثالث"، ويعرض به أيضاً محاكاة لمقبرة أثرية كاملة بكافة تفاصيلها، وما تحتوي عليه من أثاث جنائزي.
ومن أهم القطع الأثرية بالمتحف قطعة نادرة من الموزاييك من الإسكندرية، ترجع إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وتمثال للإله "إيروس" وهو يصطاد الغزلان، وتعرض بمدخل المتحف، وتمثال آخر نادر للإله "بس" من الطين غير مكتمل الحرق، يتم عرضه داخل القاعة الكبرى، بالإضافة إلى القطع التي تم اكتشافها حديثاً ببعض المواقع الأثرية، لعرضها لأول مرة، بما يعمل على إثراء منظومة العرض المتحفي.
كما يعرض المتحف، بشكل استثنائي، 10 قطع أثرية من كنوز الملك "توت عنخ آمون"، وذلك قبل عرضها بالمتحف المصري الكبير، وقد جرى اختيار تمثال "الكا"، القرين للملك "توت عنخ آمون"، المغطى بـ"الراتنج" الأسود، والذي يضع "النمس" على رأسه، ليكون القطعة الرئيسية بالمعرض، مما يشكل عنصر جذب أمام زوار المدينة، لمشاهدة جزء من كنوز الملك الشاب لأول مرة.