فلسطيني مسلم ينقذ شرطيا نمساويا في حادث فيينا

فلسطيني مسلم ينقذ شرطيا نمساويا في حادث فيينا
عرضت قناة "TeN" الفضائية، تقريرا عن الشاب "ميسرة"، الفلسطيني المسلم الذي استطاع إنقاذ شرطي في حادث فيينا.
وقال الشاب "ميسرة"، في التقرير: "أنا لازم أساعد الشرطة، والشرطي كان ينزف في مكان خطر، فذهبت إليه وسحبته إلى مكان آمن، وأجريت له إسعافات أولية، لكي لا يغمى عليه، وبعد فترة من الوقت، جاءت سيارات الإسعاف، وبعدها حملته وذهبت به إلى الإسعاف".
في السياق نفسه، عرض التقرير آراء مواطنين آخرين من العرب المقيمين في فيينا، وقال أحدهم: "متأثر جدا جدا باللي بيحصل، والدين ماقالش كده، والدين بريء منهم، وهم لا دين لهم، ولا عرف، وإحنا هنا عايشين كويس جدا، ومفيش أي فرق بينا وبين النمساويين الأصليين".
وأكد شاب آخر صدمته مما يحدث موضحا: "مش فاهم إزاي حاجة زي دي تحصل، عشان إحنا هنا في فيينا بقالنا 40 سنة ومفيش حاجة زي دي حصلت، وأنا مش فاهم إزاي حد يموت ناس، وواحد تاني مسلم من نفس الدين ينقذه".
وفي وقت سابق، أعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن بالغ إدانتها للحادث الإرهابي، الذي وقع في وسط فيينا، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين النمساويين.
كما تقدمت مصر بخالص تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً وقوف الحكومة والشعب المصري مع حكومة وشعب النمسا في ذلك الحادث الغاشم، معربةً عن ثقتها في تجاوز الشعب النمساوي الصديق لهذا الموقف الأليم.
وجدّدت مصر رفضها القاطع، لكل أشكال العنف والتطرف والجرائم الإرهابية، ومطالبتها بضرورة تكاتُف وتكثيف الجهود الدولية، من أجل التصدي للإرهاب بكل مظاهره.
كما أدان فضيلة الأمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الحادث الإرهابي خلال بيان له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تألمت كثيرًا جراء الحادث الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة فيينا، فاجعة حوَّلت هذا المكان الهادئ الآمن إلى ساحةٍ لإراقة الدماء وبث الذعر والخوف، أتعاطف مع الضحايا وأسرهم، وجميع ضحايا الإرهاب في العالم، وأدعو لتوحيد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية".