قصة 3 متاحف افتتحها "السيسي" بعد توقف إنشائها لأكثر من 25 سنة

قصة 3 متاحف افتتحها "السيسي" بعد توقف إنشائها لأكثر من 25 سنة
- إفتتاح متاحف
- متاحف مصر
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- متحف شرم الشيخ
- متحف كفر الشيخ
- متحف المركبات الملكية
- إفتتاح متاحف
- متاحف مصر
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- متحف شرم الشيخ
- متحف كفر الشيخ
- متحف المركبات الملكية
لسنوات عديدة ظلت آثارها حبيسة المخازن يكسوها التراب، دون اهتمام واضح من الدولة، وما إن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، بدا اهتمامه الواضح بتطوير المتاحف المصرية، خاصةً تلك المتاحف التي توقف بناؤها لعشرات السنوات، لتبدأ مرحلة جديدة من أعمال تطويرها، وفق أحدث النظم المتعارف عليها دولياً.
وخلال فترة قصيرة، نجحت الدولة في بناء وتطوير واستكمال العديد من المتاحف، والتي من المتوقع أن تزيد من الزيارات السياحية، خاصةً مع تعدد أشكالها وتنوع أفكارها، التي تناسب جميع الأذواق والأعمار ومختلف الاهتمامات، ومن المتوقع أن تشهد زيارات المهتمين بالمجالات السياحية على الصعيدين الخارجي والداخلي.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح 3 متاحف، وهي متاحف شرم الشيخ، والمركبات الملكية، وكفر الشيخ، وذلك عبر الفيديو كونفرانس.
متحف شرم الشيخ
يُعج متحف شرم الشيخ أحد أهم المتاحف التي تربط بين السياحة الشاطئية والسياحة الثقافية، وتوقف العمل به عام 2011، إلى أن وجه الرئيس "السيسي" باستكماله في عام 2014، ويقدم المتحف فرصة للسائحين للتمتع بشواطئ المدينة الخلابة، وممارسة الرياضات المائية الممتعة صباحاً، وزيارة المتحف ليلاً، للتعرف على الحضارة المصرية القديمة.
أُقيم المتحف على مساحة 20 ألف متر مربع، وبدأت أعمال المشروع عام 2003، وبلغت تكلفة المشروع 812 مليون جنيه، ويعرض المتحف 5200 قطعة آثرية منتقاة، تم اختيارها بعناية من المخازن المتحفية بقصر المنيل وكوم أوشيم وسقارة ومتاحف السويس والإسماعيلية واليوناني الروماني بالإسكندرية والمتحف المصري بالتحرير، وكذلك مخازن مدينة الأقصر والأشمونين بالمنيا وغيرها.
ويعرض المتحف قطعة نادرة من الموزاييك من الإسكندرية ترجع إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وتمثال للإله "إيروس" وهو يصطاد الغزلان، والتي تعرض بمدخل المتحف، وتمثال آخر نادر للإله "بس" من الطين غير مكتمل الحرق، وسوف يتم وضعه في قاعة "الإنسان والحياة البرية"، كما يعرض المتحف بشكل استثنائي 10 قطع أثرية من كنوز الملك "توت عنخ آمون".
متحف كفر الشيخ
كما افتتح الرئيس "السيسي"، اليوم، متحف كفر الشيخ، الذي يضم 1200 قطعة أثرية نادرة، من ضمنها قطع سيتم عرضها لأول مرة، تم اكتشافها نتيجة أعمال حفريات جرت مؤخراً، وتم وضعها في المخازن، تمهيداً لضمها إلى مجموعة متحف كفر الشيخ، وفق ما أكده وزير الآثار .
ويعد المتحف حلم راود أبناء محافظة كفر الشيخ علي مدار 20 سنة، وتوقف إنشاء المتحف عدة مرات كان آخرها في عام 2017، ليصبح واحداً من أهم المتاحف الإقليمية بمنطقة شمال الدلتا، ويقع المتحف على مساحة 6760 متراً مربعاً، ويسلط الضوء على أهمية وفضل وتأثير الحضارة المصرية القديمة على العلوم المختلفة مثل الطب والصيدلة والهندسة والفلك والزراعة والتجارة والصيد .
ويقام المتحف علي قصة "الإله حورس" و"الإله ست"، وانتصار الخير على الشر، والتتابع الزمني لتاريخ مصر القديمة في جميع العصور، بما فيها العصر الإسلامي، وأهم ما يميز المتحف أنه يربط بين مسار العائلة المقدسة و"تل الفراعين"، بالإضافة إلى تواجده في موقع متميز بمدينة كفر الشيخ، على مقربة من حديقة الحيوان، وحديقة "صنعاء"، ومن السهل الوصول إليه من مختلف مدن المحافظة وغيرها من محافظات الدلتا .
متحف المركبات الملكية
ويُعد متحف "المركبات الملكية"، الذي افتتحه الرئيس "السيسي"، اليوم السبت، هو الرابع من نوعه على مستوى العالم، بعد متاحف روسيا وإنجلترا والنمسا، ويضم 5 قاعات للعرض، وهي قاعة "الانتيكخانة"، التي ستعرض العربات والمركبات المهداة إلى الأسرة العلوية خلال المناسبات المختلفة، وقاعة "الجمالون"، وتمثل الشارع في العصور الملكية، وتعرض أندر أنواع المركبات، وهي عربة "الآلاي"،والتي تمتاز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها، وهي مهداه من الامبراطور "نابليون الثالث" وزوجته الامبراطورة "أوجيني"، إلى "الخديوي إسماعيل"، وقت افتتاح قناة السويس عام 1869.
كما يضم المتحف قاعة "الاستقبال"، المجهزة بشاشة عرض سينمائية عملاقة، لعرض الأفلام الوثائقية عن الفترة الزمنية للأسرة العلوية، وقاعة "المناسبات الملكية"، وتضم مجموعة من العربات التي كان يستخدمها أفراد الأسرة العلوية خلال المناسبات الرسمية المختلفة، بالإضافة إلى لوحات زيتية عبارة عن بورتريهات لملوك وملكات وأميرات وأمراء الأسرة العلوية، وقاعة "الحصان"، وتضم مجموعة من الفتارين لعرض الملابس الخاصة بالعاملين على العربات.
ويرجع متحف المركبات الملكية، الذي يضم مجموعة من المقتنيات، أبرزها العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، إلى فترة حُكم أسرة محمد علي باشا، كما يضم مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة "الركائب"، والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، فضلاً عن مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات التي يرجع تاريخها إلى نفس الحقبة الزمنية.